كان بوسف قد هم بنشر حواره مع نصفه الحساس بعد الامتحانات التي لم يحصل فيها عدى أصفار الشمال سوى أصفار اليمين,لكن الحساس رفض,ألح يوسف ,فهدده الحساس بخبث مبطن بكياسة معهودة منه
-قد مل الناس حواراتك المرتجلة,عباس وليفني,أنت تحاور صديقك الذي يرى أن حل أزمة الشرق الأوسط يكمن في أغنية واوا أح.حوارك مع والدك,والآن تحاورني أنا؟؟؟؟
-لن تثنيني محاولاتك يا حساس سأنشره والحكم للقارئ
وفيم يلي نص الحوار
-ماذا جنيت من قراراتك الرعناء سوى أنك جنيت على نفسك
-لا شيء سوى أني انتصرت على حساسيتك وخوفك
-وماذا بعد,عام أخر سيذهب من حياتك هباءا
-ومن يقول ذلك غيرك يا مشؤوم
-نتائجك يا صاح
-فلتذهب أنت والنتائج إلى الجحيم,أنت تعلم أنه بإمكاني التعويض طالما هناك فرصة
-هو ذات الكلام تقوله لي ,أنت نفسك تعلم أنك لا تقو على الدراسة طالما هنالك خمس في الدنيا لم تنقرض:الأكل,النوم,الموسيقى,التدوين والمرآة!
-أما الأكل ,فانك تشتهيه أكثر مني,وأما النوم فتشاركني أحلامي يا حساس,وأما الموسيقى فتتذوقها أكثر أم أن رومانسيتك زائفة؟وأما التدوين تشاركني نصف اسمي,وأما المرأة فلا أراك بدونها يا أحمق!
-ضميري يؤنبني,أنت ضائع,وواجبي تنبيهك
-دع نصائحك لنفسك يا أبله
-أنا أبله,أيها المتسلط؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تبا للصداقة التي تجمعنا
-ألا تعلم أني قد مللت أرائك,ومثاليتك البشعة,أتركني أعش حياتي,أنت تسرق شبابي بتصنعك النضج
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ