مدونتي...لهث وراء الانا لأمسك بها في حالة عري...هي صراعي مع تناقضات ذاتي...هي التجرد...هي مشاهدة الأنا بكل ألوان الطيف

 

الرأي والرأي الاخر


أفيق من نومي لأحمد الله على نعمتين الأولى أني مسلم والثانية أني جزائري

        

الأحد,حزيران 22, 2008


1-في ركن من المقهى العتيق انزوى,يحمل الجريدة بيد وبالأخرى كأس الشاي الساخن,يقلب الصفحات في غير عجلة,فلا شيئ ينتطره,لا عمل ولا عائلة,حتى أخبار الجرائد ما عادت تغريه...هي ذاتها منذ شهور,تقع عينا على عروض العمل,نفس الشروط...الخبرة مطلوبة...يتمتم بكلام غير مفهوم...كأنه في حالة من الهذيان,يستفيق على صوت صاحب المقهى يطالبه بدفع الحساب المتأخر !!!

 

2-يتصفح وجوه المارة,قد ألف هذه العادة,هذا سعيد, وهذا على وجهه آثار حزن كبير,هذا يمشي متثاقلا,وهذا يحث الخطى,هذا ارتبك مع سماعه صافرة القطار,وهذا يجري خلف سيارة الأجرة المنتظرة في غير موقفها...الكل ماض في دربه,وهو الى أين؟

3-على عتبة البيت المهترئ وقف يتأمل الجدران المتصدعة,السلالم المكسورة,والسقف التي ستنهار في أي لحظة,صمت اللحظة قطعه راديو الجيران:من أهنئ بقاع العالم نبث اليكم برامجنا,أطرق برأسه,تلفظ بالشهادتين ودخل الى البيت دخول المودع للدنيا.



الجمعة,نيسان 11, 2008


يقبع هناك...كما أعتاد دوما...يفترش الأرض ويلتحف السماء،يجول بنظره هنا وهناك،يرقب السكون المخيم،الذي لطالما بدى له أنه يسبق العاصفة،يعيش حالة من الهذيان والذهول وانعدام التوازن هي وسط بين النوم واليقظة،يزيد ضغطه على السم الملفوف بين يديه،ينفث دخانه في قلق،مع كل نفس يزداد احساسه بمرارة واقعه وتقل رغبته في تجرع هذا السم،يرفع تلك السيجارة حتى توازي مستوى نظره تماما،ينظر اليها في خليط من انهيار وتحدي،قوة وتسليم،لطالما رأى فيها عزاءه الوحيد،منفاه من دنيا الظلم الذي يعيشه،والآن ماذا؟ ما عاد هذا الوضع حلا...لامفر من مواجهة الواقع...ما دام الهروب لم ولن يجدي نفعا،فطريق المواجهة أولى...تثني عزيمته بقايا الدخان المنبعث من السيجارة التي القاها،يدس عليها،يهب نسيم خفيف بدا له كمكافأة لصنيعه الطيب،فيهز رأسه طربا،ويتذكر احساسه بالعاصفة ،قد صدق احساسه ...هي عاصفة التغيير.

اهداء لحملة حماية

   المزيد ...




أن نصدق كل الكلام المقال عن ستار أكاديمي فذلك أمر صعب،فأغلب الظن أن الفتيات اللواتي يرسلهن أباؤهن عربيات ولسن من المريخ !!!

وان كنت تؤمن بالمثل القائل:صدق نصف ما ترى ولا تصدق شيئا مما تسمع،فالفرصة مواتية جدا هذه المرة لتصديق كل ما ترى وكل ما تسمع

وحتى لا نلقي باللوم على الغرب،ففكرة ستار أكاديمي ليس في مضمونها تسريب صور الفتيات في غرف النوم والحمام وهن يغيرن ملابسهن،بملابس تفضح أكثر مما تستر،على رأي عادل امام لابسين من غير هدوم،وبغض النظر عن الذي عن سرب الصور الفاضحة التي ظهرت في مجلة عرب تايمز،والتي أكدت صحتها بما لا يجعل مجال للريبة،وطبعا لا أظن أن واحدة من هاته الفتيات ترغب في تصويرها بهذا الشكل،حتى وان لم يكن لديها مشكلة،فانها على الأقل ستتجنب الفضائح،جريا على قاعدة الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح،فان المسؤول المباشر عن هذه الفضيحة هو الادارة،التي قامت بوضع كاميرات حتى في الحمام،واللي بيته من زجاج ما يلعبش بالحجر،يعني ان لم تكن الادارة قادرة على ستر ما يجب ستره،فالأولى أن تتخلص تماما من هذه الكاميرات.تجنبا على الأقل للقيل والقال،ان لم تكن العادات والتقاليد ضمن أولوياتها.وسلمولي على الأكاديمية.

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 02, 2008


1-أمشط أرصفة الطرقات في ليلة ماطرة،بحثا عن قلبي الضائع...خطواتي تتلاحق،هرولة فركض أرى فلانا فأشيح بنظري عنه،وينادي فلان وسمعي غائب

أجلس على الرصيف،أمسح بلل الأمطار ودمع العيون

 

2-ابتسمت منتشية بالانتصار،فضحتني نظراتي،ما عاد عشقها سرا من الأسرار،يلوم العقل القلب،فقد وضعتي مع البقية على لائحة الانتظار

 

3-اصطبحها الى مكانهما المفضل،صامتا هذه المرة،جلست وبقي واقفا،ولأنه مهذب وجنتلمان,شكرها على الأيام الخوالي قبل الى ينصرف الى غير رجعة

اقرأ كذلك

ناقصات عقل ودين

   المزيد ...




بنوع من الازدراء،بنوع من التعالي،بنوع من التسليم يقول لها:ناقصات عقل ودين

قد وجد العذر لأخطائها:هي ناقصة عقل ودين

دون أن يعلم بأن تفسيره للحديث الكريم على هواه هو عين الخطأ

هي مغلوب على أمرها

وهو سي السيد يملك حق ازدارئها والتعالي والنظرة الفوقية

مشكلة الرجل الشرقي كانت دوما أخذ ما يصب في صالحه فقط,وما دون ذلك يصعب حتى السماع اليه فما بالك الأخذ به

المرأة عوجاء،والدليل أن الله خلقها من ضلع اعوج !!!lماذا عن قول الله تعالى:لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم

أذكر اني قرأت في الكتاب الرائع أنبياء الله للكاتب المبدع أحمد بهجت:أن آدم كان نائما في الجنة,ولما أفاق وجد حواء بجانبه فسألها:من أنت؟أجابت حواء خلقني الله لتسكن الي

اذن قد خلق الله حواء لتكون سكنا لآدم،و حاشاه سبحانه وتعالى أن يخلق سكنا معيوبا

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 19, 2008


انصر نبيك...هذا ليس شعارا,هذا فعل مطلوب منك هذه المرة,أخي المسلم,أختي المسلمة,اعملوا عملا تؤجرون عليه بإذن الله,موقع نبي الرحمة يفتح لكم بإذن الله باب التجارة التي لا تبور,تجارة مع الكريم الذي يقول في كتابه العزيز=ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره=فسارعوا لنصرة حبيب الرحمن,سيد الخلق,نبي الله جزاكم الله كل خير.

ونحن في عالم الشلالية,نسير حيارى فلا نعلم ما يمكننا فعله,فبتنا أناسا نتقن فن الشعارات وكفى,جاء موقع نبي الرحمة, موقع فتي,حقق ومازال يحقق بعون الله نجاحا لا بأس به,ميزته الكبرى أنه يفتح باب العطاء للجميع كل حسب مقدوره,بصورة تجعله وبحق مثالا رائعا يحتذى به في التشاركية النافعة مصداقا لقوله تعالى=وتعاونوا على البر والتقوى=.

   المزيد ...


الأحد,آذار 09, 2008


للسنة الثانية على التوالي حل العالم في علوم الفيزياء الباحث الدكتور لوط بوناطيرو ليلة الثاني من مارس /آذارضيفا على الاقامة الجامعية الصومعة-2-بدعوة من لجنة مسجد القدس,لالقاء محاضرة ممتعة ومفيدة بعنوان:أهمية اختار المكان,الأشكال ومواد البناء للحصول على عناصر الرفاهية والسلامة الايكولوجية وتفادي الكوارث الطبيعية.

ومنطلقا من نتيجة توصل اليها العالم مفادها أن كل شيئ مذكور في الكتاب والسنة,وفي هذه المرة من الحديث النبوي الشريف:المؤمن لأخيه كالبنيان المرصوص,أبهر هذا العالم الدنيا بتصميم بنايات ذكية توفر كل عناصر السلامة الايكولوجية,والرفاهية الاجتماعية للسكان,كما توفر كل مختلف النشاطات و الخدمات بصورة تكفل عدم التنقل من المجمع السكني.

بدأت المحاضرة بعد صلاة العشاء,والملفت هو طابور طويل عريض لطلبة متشوقين للاستماع اصطفوا قبل الموعد للظفر بمقعد,وحدثت بعض المناوشات بسبب ضيق القاعة النسبي أمام الجمع الغفير للطلبة.

دخل العالم على وقع تصفيقات الجمهور الذي نهض اجلالا له,وبدأت المحاضرة بأيات بينات من الذكر الحكيم بصوت الطالب محمد قسايمي تلتها نبذة عن حياة الدكتور على الصعيدين العلمي والشخصي,أبحاثه واختراعاته, والجوائز التي حصل عليها.

   المزيد ...


الإثنين,آذار 03, 2008


لكم سعدت بعودتكم أيها الغوالي,هذه العودة التي لا املك الا ان أحفل بها,وأسجل معها عودتي كذلك.

عاد شقيق روحي,ورفيقي,صاحب الصورة الأبلغ من اي كلام,المايسترو أحمد الضبع.

وعاد صاحب القلم الشفاف والبصيرة النافذة أنور الزيادات.

وعاد أبو المدونين,القلب الحنون,والعطاء الوفير حكيمنا وكبيرنا صلاح الصلاحي.

فأسعد بها عودة,جعلها الله عودة ميمونة مباركة الى رحاب التدوين,وبانتظار عودة بقية الاخوة من سفره في هذه الدنيا,أشكر كل من سأل عن أخ لنا غاب,قد ضربتم اروع الأمثلة للأخوة الصادقة,كما أدعو الله أن يحفظ الغائبين,ويستر الحاضرين,ويهدينا أجمعين الى ما فيه الخير والصلاح للأمة جمعاء,أمين أمين أمين.



السبت,كانون الثاني 26, 2008


في غمرة الابتعاد عن الكتابة الناتج عن الملل والرتابة,أجد نفسي قبيل أيام من الامتحانات مساقا الى لوحة المفاتيح تحت تأثير الحنق الذي أعيشه

نعم,أنا لا اتمتع بالقدر الكافي من الانتباه,هذا صحيح

لكن أن تتحول اضاعة بطاقة التعريف في حزائر العزة والكرامة الى مناسبة رائعة للف على أقسام الشرطة,فهذا الغريب فعلا

بدأت القصة عندما توجهت مبكرا الى البريد لسحب مبلغ من المال وفي رأسي الكثير من الأشياء التي سأقوم باقتنائها,وصلت الى المكتب ,وضعت يدي في جيبي وكانت المفاجأة,البطاقة والشيك قد ضاعا,لا حول ولا قوة الا بالله!!!l

ذهبت الى مكتب الشرطة ,الاستقبال كان جيدا,طلبت مني الشرطية التصريح بالضياع في المخفر التابع لمقر سكناي فيم يخص بطاقة الهوية,اما بطاقة الطالب وبطاقة المكتبة فلابأس بالتصريح هنا,ظننت للوهلة الأولى أن الأمر متعلق بقانون جديد يخص التصريح بالضياع ,مفاده التصريح بضياع بطاقة الهوية في المخفر التابع لمقر السكنى,شكرت الشرطية ولما هممت بالخروج أعطيت لي استمارة متعلقة بنوعية الخدمة ومن فرط رضاي ملأتها بصورة ايجابية جدا

عدت الى بلدتي للتصريح,واذا بي أفاجئ أن الأمر ليس متعلقا بقانون جديد وانما فقط تملص من الواجب!!

وهكذا عدت للمخفر في محاولة ثانية لأصعق برد الشرطي الذي قال لي:ان كنت تريد قضاء حوائجك فعليك الكذب,كذبة بيضاء,ارجع الى بلدتك واشهد في المخفر بأن بطاقتك ضاعت في بلدتك زليس هنا!!وهنا تحولت رغبتي من التبليغ عن الضياع الى معرفة السبب,وكان فعلا غريبا,الجميع يصرح هنا,هل هذا هو المخفر الوحيد في

   المزيد ...


الإثنين,كانون الأول 31, 2007


ان تقوم قناة الجزيرة بطرح باستفتاء يثمن ضمنيا تفجيرات 11ديسمبر بالعاصمة الجزائر,و أن تفترض الجزيرة وجود مؤيدين بين الجزائريين للتفجيرات,وأن تكون نتائج الاستفتاء مؤيدة للتفجيرات,فهذا أقرب ما يكون الى الوقاحة الاعلامية المتبعة في الصحافة الصفراء التي دأبها المتاجرة بكل شيئ ابتداءا من الفضائح وصولا الى الدماء!!!

نعم استفتاء الجزيرة وقح بلا خلاف والاعتذار الصادق ربما لا يكفي لغلق هذا الملف,نعم ولكن...ما بال وزير تضامننا يجتمع بعوائل الضحايا,وبدل أن يطيب خواطرهم,يلقي خطابا طويلا عن الجزيرة واستفتائها بما مفاده دعوة أهالي الضحايا الى تحريك دعوى قضايا لغلق الجزيرة!!

ردك يا وزيرنا كان بائسا,فالأولى ان تلتفت الى السؤال الجوهري وهو من يقف وراء التفجيرات؟فسؤال الجزيرة واضح جوابه عند شعبنا وضوح الشمس في كبد السماء ظهرا وهو الرفض التام حتى لفكرة السؤال,أما السؤال عن الجهة التي تقف وراء التفجيرات فهذا ما تبحث عنه عوائل الضحايا التي انسحبت مستنكرة!!

تحويل لقاء جبر الخواطر الى حملة لجمع التوقيعات فعل مخل بأدنى درجات الاحترام لدماء الضحايا,وربما هو اسوأ من استفتاء الجزيرة,وفي انتظار انفراج هذه الأزمة,أعلن تضامني مع الضحية الحقيقة,أبناء بلدي الذين دفعوا أرواحهم ثمنا للتقصير,وأتمنى للجلادين حربا مديدة,تجعلهم يستخلصون العبر



 

   مروركم يسعدنا,سيما لو تركتم لنا أثرا هنا