فعلها اذيال المحتل مع منتظر الزيدي
كتبهايوسف بعلوج ، في 26 ديسمبر 2008 الساعة: 08:45 ص

أين اتحاد المدونين العرب الذي يمثل رأينا؟
أين منظمات حقوق الانسان؟
لا نامت أعين الجبناء
انتهى وقت الفرح بحذاء الزيدي،وجاء وقت الحسرة على البطل!!!
روى عدي الزيدي الشقيق الأكبر بعد لقاءه اليوم مع أخيه منتظر،كيف أن جسد أخيه تحول الى ساحة لممارسة ديمقراطية أمريكا،لدرجة أنه صاح من الألم عندما قبل عدي يده التي رمت بوش بالحذاء!!!
هذا النشمي الوسيم،كسر سنه فبات أهثما ينطق عوض السين شينا،ضربه العملاء بالأحذية وبالكابلات انتقاما لسيدهم ، وسلطت الكهرباء على جسده من هذه الجثث الضخمة،مقابل أن يعترف بأنه مدفوع، فأهلا بديمقراطية بوش!!!
هذا الزيدي أطفئت أعقاب السجائر على أذنه،وتورم جسده كله،لدرجة أنه استعد لاعتراف بانه مدفوع،ولدرجة أن الخونة لم يجدوا من طريقة لنقله سوى وضعه فوق بطانية!!!
نعم ما كنا نخشاه قد حدث،شوه جسد الزيدي،والحكومة لم تطلق سراحه خوفا من فضح الديمقراطية الزائفة التي أتى بها الناطق الرسمي باسم الرب الى المنطقة!!!
نعم امتدت يد الغدر ،ومارست الديمقراطية على جسد منتظر،بتهمة النخوة والشهامة،التي رضعها من ثدي أمه،وتنشقها من هواء العراق الذي لوثه دخان الهمر،ليس كالذين رضعوا حليبا معلبا أنتجه لهم رعاة البقر!!!
عاش العراق حرا،موحدا حولك يا منتظر،لك الحق أن تفتخر بنفسك،فالكل معك،علي وعمر
في النهاية،أرسل رسالة الى جميع المدونين الشرفاء،بان نجعل مكتوب ساحة لاعلان تضامننا مع منتظر
ادراجي هذا وضعته في سمة أسميتها منتظر الزيدي
فأفعلوا حتى يكون اسم منتظر في واجهة مكتوب
ولتعلتي صور مطالبتنا بالافراج عنه مدوناتنا
ولنتفق على صيغة نجمع بها التوقيعات لاطلاق سراح منتظر فهذا أقل ما يمكننا فعله في ظل سكوت اتحادنا التدويني الذي يفتخر بكونه اول وأكبر بيت يجمع المدونين العرب!!!
وكل الشكر لكم
ملاحظة:هذا طلب مؤدب لسحب عضويتي من اول واكبر اتحاد للمدونين الصامتين العرب ان كانت لي عضوية اصلا
رسالة الى الدكتور شادي
طلع اتحادنا كلام فاضي
بس عادي
أنتم ارباب السكوت
واني بالفعل بادي!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خرافات حبر, خواطر, منتظر الزيدي | السمات:منتظر الزيدي, خواطر, خرافات حبر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 2:02 م
الرائع يوسف مساء الخير
اول شي اتيت كي اخبرك اني تجاوبت مع طلبك وكتبت ادراج خاص للبطل المنتظر وهو اقل ما نفعله من اجله..
العملاء الآن سيتفننوا بإبراز ولاءهم للعدو الغاصب فهي فرصة كي يقطفوا ثمار ما حصل ..
لا نامت اعين الجبناء ..وليخسؤوا وليذهبوا الى مزبلة التاريخ .
مهما فعلوا فلن يغيروا من حقيقة ان بوش مُسِحَت بكرامته الارض وسيبقى مطأطئ الرأس أبد الدهر..
عاش المنتظر الذي بحذائه غسل الامة من رجس الذل والعبودية ..
مهما اشتد الظلام فلا بد من طلوع الشمس..
دمت حرا يا يوسف ..
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 2:56 م
يوسف من حقك أن تفخر بانك مسلم وجزائرى
احبكم لله فى لله
بعد أذنك يا غالى
جديدى لكم
ادرجته هنا لن يحمل رسالة خاصة لكل من يحمل بداخلة قلبا محباً للآخر
جديدى
الملائكة أحياناً .. تسكن الأرض
مواطن عربى صالح.. ونموذج ” أبو الغلابة ”
أحياناً ودون ان نعى ..
قد نصادف أناس نظن أنهم غريبوا الأطوار .
نظن أنهم ” مجانين ” أو ” من كوكب آخر ”
أو من عجينة خاصة غير عجينة البشر المألوفة
أو نعتقد أنهم أناس ” طيبين ” سذج ..
وكأن الطيبة أصبحت مرادف للسذاجة ..
والجمال مرادف للقبح ..
لقد تبدلت المفاهيم وأنقلبت الموازين فى عصر تتسابق فيه كل الأشياء ضد كل الأشياء ..
ورغم ذلك ..
أنا مازلت على قناعاتى الشخصية بأن الخير بداخلنا
مهما حاولنا انكاره ..
وأن الماء الحلو فى كل أناء فى بيوتنا ..
لكن كيفية أستخراجه .. تلك هى المعضلة ..
فى الأيام المباركة التى سبقت عيد الأضحى المبارك..
ألمت بى ظروف سيئة وتجمعت على رأسى وقلبى لتعكر صفو أبتسامتى الدائمة وكنت كاد أختنق من الحزن
وأنا من النوعية التى لا تعرف الحزن .. ولا تغضب ..
لأن أذا حزنت تملكنى المرض..
وبالفعل بدأ رأسى يغلى وبدأت درجات حرارة جسدى ترتفع ..
وبدأت أذناى تحمر أحمراراً شديداً وهذا نذير خطر بدخولى فى حالة مرضية شديدة .. فأتصلت على صديق لكى نخرج معاً لكى أتصل بأسرتى وأحبتى فى مصر .. فجاء بسيارته لكى يوصلنى وقد كان .. وبعد ان أستنشقت رائحة مصر من خلال الهاتف وزرت السفارة لكى أحيى العلم وأستنشق هواء مصرى خالص..
فعندما أرى علم مصر يرفرف أعلى مبنى السفارة المصرية أضرب له تحية عسكرية شديدة والسعادة تغمرنى وأدخل السفارة لأستنشق هواء مصرى ثم أخرج.. أنفرجت أساريرى بعض الشىء ..
وبدأت أتجاذب الحديث مع هذا الصديق
وأخذ يسترسل معى فى الحديث ..
هذا الصديق يدعى ” مصباح ماضى ” مواطن عربى فريد ..
مواطن عربى يطلق على نفسه ” أبو الغلابة ” ..
مواطن قد تتهمه بالجنون أذا تحدثت إليه ..
لكنه جنون جميل .. جنون نفتقده فى حياتنا ..
أنه ” مجنون بفعل الخير ” ..
رغم أنه مواطن بسيط وأسرته مكونة من عشرة أفراد ..
لا أعرف كيف يستطيع سد رمقهم من الطعام فقط ..
لكنه لا يشتكى أبداً .. مهموم بالآخر بشكل جنونى ..
هاتفه لا يكف عن الرنين .. وطريقه تفاعله مع الهاتف و حماسة الشديد لتقديم الخير .. تظن انه مجنون رسمى ..
ففى زمننا هذا لا يفعل أحداً خيراً لوجه الله
ـ هكذا يقول الكثير من الناس ـ
ومن هذا المنطلق سأورد لكم بعض الحكايات التى رأيتها وسمعتها والتى يعمل عليها الآن . لأوضح لكم جنونه الطاغى ..
الحكاية الأولى : تتلخص فى شخص فقير ومريض بالفشل الكلوى لا يجد علاج ولا حتى سكن لأسرته .. حاول ان يطلب المساعدة من أهل زوجته .. قالوا له طلق أبنتنا وأبعد عنا بمرضك هذا
” فهؤلاء من بلد تظن نفسها شعب الله المختار” ..
أستطاع أبو الغلابة أن يؤمن لهم سكن ويجهزه ويأتى بالعمال لتجهيزه للسكن .. ثم ذهب للمستشفى لأحد أقربائه وأنهى أجراءات الغسيل الكلوى مرتين فى الأسبوع وعلى أتصال دائم به لتذليل أى مشكلة تواجه هذا المريض أو تواجه أسرته …
الحكاية الثانية .. هناك أم وأبنتها المتزوجة ولديهم ثلاث أطفال .. مات الأب وضاع السكن وتشردوا ومقيمين فى فندق سيىء جدا .. أستطاع أبو الغلابة توفير سكن لهم و توفير فرصة عمل للأبنة الكبيرة فى أحدى الشركات .. وأستطاع أستخراج شهادة صحية مجانية لها ويوفر عليها 80 دولار قيمة أستخراج الشهادة ..
وعلى أتصال بهم لمعرفة أى طارىء ..
الحكاية الثالثة ..
مقاول مسئول عن بناء فيلا من ثلاثة أدوار ..
يتفنن فى ظلم كتيبة من العمال البسطاء
ولا يصرف لهم حتى مصروف جيب ..
تصدى له وتدخل لوقف الظلم ..
ونجح فى تحصيل حق العمال ..
رغم أن المقاول من بلده والعمال من جنسيات مختلفة ..
الحكاية الرابعة
فتاة تعدت الأربعين بكثير ولم تتزوج ..
نجح فى أيجاد عريس لها ..
ولهذا أصرت ان يكون هو ” الوكيل ” الخاص بها فى عقد القرآن .. ثم بحث عن مشروع لزوجها وعندما تعثر ..
تدخل لحل المشاكل بالمشروع ..
والحفاظ على لقمة العيش ..
الحكاية الخامسة
حادثة سيارة نتيجة طيش أبن رجل فقير ..
تدخل لحل الموضوع ودى
ونجح فى أخراج الولد ووالده من السجن ..
والنيابة والمحامين على أتصال يومى معه نتيجة العديد من المشاكل على نفس السياق والتى يتدخل لحلها .. والجرى بالسيارة كل يوم لتوفير فرص عمل لأناس محتاجين أو الذهاب للمستشفى بهذ أو ذاك
الحكاية السادسة
حكاية طريفة .. ففى مرة رأى أمرأة عجوز
فى الخمسين من عمرها ..
فأراد تقديم المساعدة لها وركبت معه و فى الطريق تحدثت معه وعرف منها أنها ” على باب الله ” تتسول من أجل أن تصرف على أسرتها الكبيرة .. فأتفق معها على أن يوصلها كل يوم مجانى ..
والطريف هنا .. أنه كان يأخذ رأيى فى أنه يريد الأبتعاد عنها لأنها فى كل مرة تذهب لمكان معين وتقف وتتسول ويخاف أن يظن الناس أنه معها وهو من يدفعها للتسول ..
” الناس لا تترك أحداً فى حاله أبداً “ً
الحكاية السابعة وحتى المائة على نفس السياق ..
الهاتف لا يكف عن الرنين ..
وبيته بمثابة أستراحة للجميع ..
والكل يحبه ويدعو له ..
وأنا أبتسم له مازحاً ..
وأقول له أنك مجنون
لكن فى داخلى أحترمه جداً ..
لأنه أفضل منى ومن العديد من البشر ..
شىء جميل أن ترسلنا ” الصدفة ”
لكى نلتقى بنموذج ” أبو الغلابة ”
نموذج الخير فى كل مكان ..
جميل أن يكون ” الخير ” مرض
لأنه مرض حميد ومحبب الى قلوبنا .
. والطريف والمبكى فى نفس الوقت أن ” أبو الغلابة ”
الذى يجرى ليل ونهار لأسعاد من حوله ..
يفتقد هو الى السعادة التى يحلم بها ..
فهو وعلى حد قوله ” يعبد ”
ويعشق أنسانة معينة ويحبها منذ 27 عام
لكن لم يحدث نصيب ويتزوجوا ولكن لم يمت الحب بينهما ..
الكارثى أنها تزوجت وأنجبت ولها عائلة خاصة بها
وهو متزوج وله كتيبة من الأولاد وزوجته تحبه ..
ومازال الحديث قائم بينهم .. ورغم ذلك ما زال حلم حياته ان يتزوجها ذات يوم حتى ولو بعد 27 سنة أخرى ..
شىء عجيب أن نحب ونحلم طوال 27 عام بان نرتبط بمن نحب .. أن قلوبنا ليست بأيدينا ..
وعندما يحكى لى عن هذه القصة
أنظر له بكثير من الشجن
فأنا أعشق الشجن
وأرى فى عينيه بريق الحب
الذى أعشق ان أراه في عيون من حولى
ولهذا قلت له فى آخر حديث بيننا أن مرضه الجنونى بمساعدة الناس إنما هو ما يسمى بالأسقاط فى علم النفسى وهو أن أسقط حالة معينة لدى على من حولى .. فهو لديه حالة من الحب يسقطها نحو الآخر .. فهو محروم من حبه .. فيحاول أن يرى حبه فى سعادة الآخرين .. قلت له من الأتهامات الموجهه له وللنماذج المشابهه له ان لدية وقت فراغ ويشعر بفراغ داخلى .. قال لى : لدى أسرة من عشرة أطفال فى شتى مراحل التعليم ومجرد أطعامهم ومتابعة دروسهم سوف يملأ كل وقتى وأنا لا أقصر أتجاه اولادى او زوجتى .. فما أملكه هو صحتى وحركتى ونشاطى من أجل تقديم المساعده للآخر ..
ولكل محتاج أصادفه فى حياتى
ويكفينى حب الناس
وكلمة شكر عندما تخرج من القلب ..
وبغض النظر عن سلبيات هذا النموذج أو غيره
ما يهمنا هو أنتاجه الخيرى أتجاه سائر البشر
ويجب أن نتعلم عدم الغوص فى نوايا البشر
والأستفادة من كل شىء صالح
دون الألتفات لنصف الكوب الفارغ ..
ترى !!!
هل هذا النموذج موجود بكثره من حولنا ؟
” النموذج الخير ”
أعتقد أنه موجود بشكل أو بآخر ..
قد يكون الخير
فى القلم .. فى الرسالة .. فى نوعية الكتابة .. فى البوح
قد يكون الخير ..
فى النشاط .. فى العلاقات العامة .. فى حب الناس .. فى الحركة
قد يكون الخير
فى الزكاة .. فى مساعدة الفقراء .. فى تقديم العون ..
قد يكون الخير
فى الحب .. فى المشاعر الجميلة .. فى الضحكة الحلوة
و
فى الكلمة الطيبة
قد يكون الخير
فى طريقة الحديث مع الناس .. فى طريقة كتابة التعليق .. فى التواضع مع شتى أنواع الناس
قد يكون الخير
فى اللفتة الكريمة .. فى مساعدة العجوز الضعيفة ..
فى أحترام الأنثى صغيرة كانت ام كبيرة ..
فى أحترام من حولى وتقديرهم .
قد يكون الخير
فى نوعية ما أقرأ .. فى نوعية ما أكتب .. فى نوعية رسالتى فى الحياة .. فى هدفى وطموحى البناء
قد يكون الخير
فى ثقتى بنفسى .. فى قدراتى .. فى جمالى الداخلى
فى الخير الكامن داخلى .. فى أحساسى العالى بنعم الله عزوجل ..
من هذا المنطلق
أدعو الجميع الى البحث من حولنا حول هذا النموذج الجميل
وشد أزره والثناء عليه وتشجيعة ..
فهذا أقل ما نقدم أتجاه هذه النماذج الخيرة
التى ندين لها بالكثير والكثير والكثير ..
وانتهزهذه الفرصة لأقول لبعض النماذج الجميلة فى حياتى ..
شكرا لكم ..شكرا لكم .. شكرا لكم ..
مصباح ماضى .. شكرا لجنونك الجميل ..
سلام الحاج .. شكرا لروحك الطيبة والجميلة والنادرة جداً
وافق أصيل .. شكرا لعذوبة قلبك وحبك الطاغى لبلدك الجزائر الحبيب
أم عبد الرحمن .. شكراً لرسالتك الأسلامية السامية
أم ليث .. شكرا لرسالتك الأجتماعية لنصره المرأة ورفع الظلم عنها .
حنظلة .. شكراً لقلمك الفلسطينى الواعى لقيمة فلسطين فى قلوبنا
جميع أصدقائى وأحبائى المدونين الذى لا يتسع المقال لهم
لكن يتسع قلبى لهم وهم يعرفون ذلك ..
شكراً لسعة صدركم ..
وأرجو ان تكون الرسالة قد وصلت والمغزى قد أعلن عن نفسه ..
أبحثوا معى عن ” الخير ” فى داخلنا ؟؟؟
وتأكدوا أنكم من الداخل أجمل بكثير مما تظنون ..
الباحث عن الماء الحلو فى قلوبنا
فتحى المزين
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 4:23 م
الأخ الكريم يوسف :
من حقنا أن نحتفي بالرجل الذي تفرّد في قول ما يعتقد أنه الحق ،،من حقهم أن يختلفوا في تفسيراتهم وتعليقاتهم ،،الرجل دخل التاريخ من بابه الواسع وكان يعرف كعراقي قح ماذا يعني رمي هذا الضيف المتسلل بالحذاء ..
تحياتي ..
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 4:35 م
ااااه وااااااه … ولكن من يسمع النداء
لقد اصيبو بالصمم … كلا لم يصيبو به .. انهم اموات … فكيف يسمعو …
اخانا يعذب ويهان ولا يوجد من ينصره ولا من يطالب بفك اسره ..
لا يظنو انهم بعيدون من هذا … فاليوم منتظر وغدا هم …
وان كان منتظر يعذب لقضية نبيلة … غدا هم سيهانون لانهم مهانين اصلا ..
تبا لهم وتبا … تبا لكل من سمع النداء ولم يستجب ….
تبا لكل من يملك القرار ولا يتخذه في صالح الامة …
تبا وتبا …
اعتذر لهجومي … ولكلماتي القاسية … ولكني لم املك غيرها … وانا اقرا
عن ما يتعرض له بطلنا الشجاع … ولا يوجد من ينصره …
لا اقول في الاخير … سوى حسبي الله ونعم الوكيل …
كان الله معك يا اخي … وثبتك الله على كلمة الحق …وكثر الله من امثالك .
تحياتي لكم
اختكم من الامارات
سارة
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 5:29 م
لا اصدق …هل هذا حقيقي
اين العالم
اين نحن
وحوش
وحوش
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 5:49 م
أخي يوسف حساس …
ألوووووووووووو …
أيوه رقمي ومعذره كنت قافل التليفون لأني بقفله لما أنام ….
وفي إنتظار مكالمتك بكل شوق …
تقبل تحياتي
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 7:10 م
الأخ يوسف
أشكر لك جهدك الموفور فى هذه القضية العربية الصميمة
والحقيقةأننى لم أبخل على البطل منتظر بقلمى …ولكن لعلك تعلم بانقطاع النت فى مصر..ولم تزل المشكلة قائمة……… رغم العودة الجزئية…ولعل محاولة جديدة لى للادراج أن تنجح اليوم
أشكر لك وطنيتك ووفاءك لأمتك
ونحن على موعد مع فجر عربى جديد ..فيه عزة الاسلام …وشموخ التاريخ
تحياتى و تقديرى
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 7:41 م
صديقي يوسف،
ربما تأخرت عن التعليق على هذا الموضوع تحديدا،
لكني أبدا لم أتأخر عن وطنيتي تجاه عروبتنا جميعا..
منتظر سينتظر كثيرا،
وحينما يدركوا أنه لا فائدة من بقائه عندهم سيتركونه دون أن يستطيعوا -طبعا- حدف الثورة، والاحساس النابض في القلوب، ودون أن ننسى العراق، وفلسطين، فتلك بداية الحزن التي لا تعرف النهاية بعد..!
تساءلت عما يريدون فعله حقا بعد ذلك،
فما الفائدة وكلنا نحمل ذات الرغبات المكبوته التي تنتظر حتما فعلا -مجنونا- بدافع الوطنية، ولسان حالنا يقول:
اغلق فمك الذي يتجاوز الكذب كذبا..
سأكتفي بهذا،
وأظنني لن أنتهي عن النقطة آر السطر،
فالباقي يتبع، ولو لم أقله..
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 7:41 م
لأخي الكريم يوسف حساس
منذ قليلا كنت استمع لعدي شقيق المنتظر والله لا اعرف ماذا اقول فما سمعته شي
مؤسف جدا ولن يفيد فيه الكلام لقد عذبوا البطل منتظر الزيدي وامعنوا في تعذيبهم
المجرمين الماجورين التابعين لحكومة المالكي وسيدهم بوش
والسيد نوري المالكي يقول في مؤتمر صحفي ان من يساند فعل هذا الصحفي هو ضد
الشعب العراقي والعملية السياسية بالعراق ويقول ايضا ان هذا الولد نادم على مافعله
ونحن نعلم من اي جهة هو مرسل فهو ارسل من قبل سفاح معروف يقتل الشعب
العراقي وقال ايضا ان على القضاء العراقي الاخذ بثأر كرامة الشعب العراقي والحكومة
العراقي وكرامة الضيف يعني بوش صار ضيف مش محتل ومنتظر صار ولد تابع لسفاحين
وقتلا يعني مابيكفي عذبوه بيحاولو يشوهو صورته …….
رد عدي شقيق المنتظر على كلام المالكي قائلا …. منتظر لا يتبع جهة سياسية ما انما
هو يتبع الشعب العراقي وان كان من ارسل منتظر سفاح فان الأرامل واليتامى وكل
العراقين المظلومين سفاحين
اقول لنوري المالكي هل الشعب العراقي وبكل طوائفه والذين شاهدناهم يتظاهرون
ويطالبون بأطلاق سراح المنتظر كل الشعب العراقي الان بنظر نوري المالكي ضد العراق
وضد العملية السياسية لانهم مع الزيدي ولانهم ضد من احتل ارضهم وسلبهم ابسط
حقوقهم في العيش الكريم هذا هو راي نوري المالكي في كل من ساند ووقف مع منتظر الزيدي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ منك ياعرب
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 7:44 م
السلام عليكم أخي الكريم يوسف
لك كل الحق أن تطلب وقفة قلمية مع البطل منتظر الزيدي الذي يسدد ثمن الحرية الغالي
كما أريد أن أقول لك أن تعذيب الزيدي أمر متوقع وليس بجديد على الأمريكان أو عملاءها في العراق ..وربما المقام لا يكفي لكي نذكر هنا كل جرائم الحضارة المزعومة ( أمريكا )
- بالنسبة للعريضة أنا فعلا وقعت عليها ولكن بنفس الوقت صوتّ ب : لا على سؤال كان يقول هل تؤمن بجدوى العرائض الالكترونية ..
أخي يوسف لو كانت المدونات ستنفع أحدا كانت نفعت غزة أو كانت ساعدت العراق يوما ما ولم تقم هذه الحرب المشؤومة ..
تحياتي لك
زبيدة
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 9:14 م
الغالي يوسف تمنيت لو واحد من مصممي الشعارات في مكتوب صمم لنا شعارا يطالب بالحرية لزيد ومحاكمة مجرم الحرب بوش ..
أنهم يلقوننا جميعا درسا.. ويمثلون برغبة الشعوب التي ناصرت زيدي في بقاع الكون..
انتصارا لواحد من أكبر سفاحين التاريخ .. ما أقبحهم
سلم قلمك .. وإحساسك
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 9:40 م
الصديق والرفيق والعزيز..
والله يا أخي ما أن اكتملت فرحتي بالحذاء حتى انتقصت عندما رأيت الحراس على شاشة التلفزيون يضربونه.. تألمت كثيراً في وقتٍ فرحت فيه كثيراً…
أعانه الله وحماه..
هو مثل العرب جميعهم..
تستباح كل ما هو له ومنه..
أعانه الله وأزاح عنه الذل..
….
للأسف يا أخي يوسف..
المبادرات العملية في مكتوب غير مجدية كثيراً..
كان لي محاولات سابقة للانجاز..
حملة تبرعات وحملة توعية..
ولكنها للأسف..كانت كمثل طاحونة للماء..
من يسمعنا..؟
لا أحد..
نحن نتكلم مع أنفسنا فحسب..
آسف لأني متشــــائم..
ولكن الوضع لا يدعو إلى غير ذلك..
ولو أن للحذاء قيمة معنوية..
إلا أنها تبقى معنوية فقط..لن تغير الواقع أبداً..
لك المودة
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 9:47 م
للأسف وبعد كل الكلمات سيأتي يوم قد ننسى فيه منتظر الزيدي
نحن العرب غضبنا كبخار ماء يصعد بعد الغليان و إن برد الماء فلا تسأل عن غضبتنا
قد يكون المنتظر حالة فريدة من أبطال ذاك الزمان الذي تنغمنا بمأثره.
وخيبة هذا الزمان و إنهزاماتنا المتتالية جعلتنا نرى أن كل ما قيل كان من باب الأسطورة قصص نخفي بها و نواسي بها كبوتنا.
ما فعله الزيدي ومضة قد لا تتكرر إن ظللنا على حالنا.
تطالبنا بعدم السكوت أنا أطالبك بأكثر من ذالك فهل تقدر؟
هل يمكننا غدا أن نخرج للشارع و نقول كل ما يخالجنا من تذمر ضد حكوماتنا و رؤسائنا…
بالنسبة لي ليس لي من الجرأة ……………
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 9:54 م
الحبيب / يوسف الحساس
دائما سباق الى الخير قواد الى الدفاع عن هذه الامه فى حين خرست ألسنة الجبناء
العملاء عن الحق و الدفاع عن الكرامة العربية ، منتظر فى نظرهم إرهابى متطرف يرفض
إستقرار العراق على يد البطانة الأمريكية ، و الحاشية الحاكمة العراقية ، لكن الحقيقة
استيقظت وسهرت أعين الجبناء خوفا من نعال الأبطال و ألسنة الأحرار و ذخيرة الوطن من
الشباب الأبرار ، يوسف لا تعتب على الإتحاد فالاحق بالعتاب كل حاكم و مسؤل انخرس
عن الدفاع عن كرامته و عرضه فالاحق بالعتاب من لم يبجل نعال الأبطال ، يوسف نحن معك
نحن مع الزيدى نحن مع الحق فــــــلتدون الصيغة و علينا التوقيع ليدون التاريخ الموقف بين
صفحاته ……….. بالنسبة لسؤالك انتهيت من الخدمة منذ 6 شهور و أعمل الآن بشركة
سياحة بالقاهرة منذ 5 شهور،شكرا لسؤالك يوسف و طمنى عنك خلصت دراسة ؟ تحياتى
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 10:31 م
أخي يوسف
قد صلب يوما عبدالله بن الزبير
هي الأجساد تعذب لكن الأرواح في فضاءاتها تحلق في حمى المولى
هي أيام وتنقضي
ولا يبقى إلا من رفع قولة لا إله إلا الله
تحياتي وتقديري
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 2:01 ص
أرجو أن تجدك إطلالتي في هذا الآن.. وانت بخير
وبعد
تشرفت بتعليقك على ومضة كتبتها تخص بطلنا الصحفي العراقي
منتظر الذي هاجم بوش بما لا ينتظر..
وأسعدني إدراجها في مقال مستقل مع جملة من التعاليق في جزء ثان..
دعوتي للإطلاع.. ولا ننسى أن نقوم بحملة اعلامية واسعة النطاق.. تضامنا
مع رافع راية العرب.. منتظر الزيدي.. الذي حتما هو في محنة دون شك.. ونحن
نعلم ان الاحتلال المالكي.. أفضع من الامريكي..
دمت مببخير..وأهلا بك
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 5:41 ص
اخي يوسف ايها الثائر الجزائري الحرّ
من المؤسف حقاً ان تمارس دولنا كل هذا الاجرام بحق مواطنيها الشرفاء، فمنتظر لم يقوم إلا بعمل مقاوم فذّ ضد من جاء محتلاً لأرضه، لم يعتدي على “رئيس دوله اجنبيه” كما اتهموه، فذاك المجرم المحتل جاء كاللص متسللاً ليتفقد مجرميه الذين زرعهم على أرض عراق الرشيد، ولم يدخل العراق كرئيس دوله جاء ضيفاً تلبية لدعوه، فتهمتهم تلك باطله ولا أساس لها من الصحة، وكل الشرائع تعطي الحق للمواطن الذي اغتصبت أرضه بالمقاومه، وما قام به منتظر الزيدي ضد هذا المجرم إنما هو عمل مقاوم لا يختلف أبداً عما قام به أهلنا في فلسطين بأن استخدموا الحجر ضد المحتل، فهو وسيلة من وسائل المقاومه. لكن العملاء هذا عملهم دائماً، يطاردون المقاومين ويعذبونهم.
بلا أدنى شك نحن لسنا متضامنين فقط مع منتظر المقاوم بل نحن نشاركه لأن أرض العراق أرضنا جميعاً فلا فرق بينها وبين أي ارض عربيه تقع تحت الاحتلال وواجب تخليصها يقع على عاتقنا جميعاً.
أنا معك بكل الذي تطلبه، وبالطبع سيكون موضوعي القادم عن منتظر .
تحياتي لك ودمت حراً أبياً.
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 6:51 ص
بارك الله فيك أخي
وما دامت النساء تحبل وتلد فلا زال هناك أمل
في نهوض هذه الأمة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
وستجر أذيال الخيبة من طرف العملاء
فصبرا جميلا إن الله يمهل ولا يهمل
مع تحيات واحترام وتقدير
أخوك
محمد شعوفي
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 1:01 م
ما حصل للزيدي نتيجة متوقعة…فللكرامة ثمن
ثمن غالي ندفعه كي نحتفظ بشيء من كرامتنا وكبريائنا
في زمن اقتنع به الجميع بالذل والهوان مقابل فقط الهواء
لا بأس ان ندفع حياتنا ثمنا لايماننا ويقيينا بحقوقنا التي سلبت منا
تعودت امريكا واعوانها ع التأييد من انظمتنا فبالطبع لن يثور
مواطن بسيط قبل كلل شيء وصحفي نزيه وعراقي حر
ع ظلمهم وديمقراطيتهم المزيفة…ويصمتون
قد تستغرب يا يوسف جملتي التي ساقولها
” في الحقيقة انا اغبط منتظر ع عذابه لانه ملك من الجرأة ما جعله يقدم ع هذه
الخطوة وهو موقن عواقبها… فهنيئا لروحه الثائرة وكرامته الابية التي ابت الانغماس
في الرمال اكثر فاكثر….منتظر… قلوبنا معك… ولكن مهما واجهت فلا بأس فانت كنت
اكثر جراءة من جنود بوش ومن الانظمة العربية وحتى شعوبها التي تحسدك ع كبريائك”
اللهم انصر المظلومين في جميع ارجاء الكون وانحاء المعمورة…
اخي يوسف دمت بحفظ الله… انت وجميع الشرفاء
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 3:14 م
لاخ يوسف
هل رايت امة وصلت الي نهاية الهزيمة هل للهزيمة نهاية..؟؟
امة ترتاح نفسيا ويشفي غليلها فردة حذاء ؟ هي امة لاتستحق ان ترفع هامة لها ابدا
ولكن فردة حذاء الذيدي .. هو جهد المقل ولاكبر زعيم متغطرس ومتجبر هو بكل المقاييس نصر اكبر من قنبلة تنفجر في وجهه لانه مهما طال عمره هذا البوش لن ينسي هذه الرسالة التي حفرها هذا البطل في نفسية هذا المغرور
واذا كان جهد المقل وفعل ذلك فما هذا السكون والركون والهدوء لزعماء يقودون امة عظيمة ..
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 3:52 م
أخت نجاح
سعدت بك وبتجاوبك
نعم أقل ما نفعله هو الرفض
قد ذهبوا الى مزبلة التاريخ
نعم قد مسحت بكرامته الأرض،هذا اذا سلمنا بان له كرامة أصلا!!!
عاش وعاش المنتظر
والموت للخونة
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 3:53 م
فتحي المزين…
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 3:54 م
نعم تحية للذي تفرد في التعبير عم نظنه جميعنا حقا
لا اتكلم عن الخونة
فحالهم ميؤس منه
شكرا أخ محمد معروف
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 3:57 م
سارة
اشكر كلامك في صميم الموضوع
نعم
اخونا يعذب ويهان ولا من مغيث
بل قولي اخرسوا النداء
اشكر حماسك ولك كل العذر
أمل فقط أن توقعي على العريضة
فهذا ما يمكننا فعله في الوقت الراهن
ولم لا تتفشلي بيننا مدونة في مكتوب
لتعلي كلمة الحق في زمن الجبناء؟؟؟؟
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 3:58 م
المها
صدقي صدقي صدقي!!!
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 3:59 م
أخ هيثم
كل ما وددت قوله ولم أفلح في الاتصال
أن منتظر بحاجة الى الدعم
وبصفتك عضو في منظمة للدفاع عن حقوق الانسان
فنحن نعول عليك كثيرا
اخبرنا ماذا يجب أن نفعل؟؟؟؟
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 4:01 م
هشام الغالي
انت الكرم فكيف تبخل؟؟؟
انقطاع النت كان في غير الوقت الملائم
أرجو أن تنجح
لي مرور
شكرا لك
واسلم دوما لأخيك
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 4:05 م
سامية الغالية
اهلا بك انى حللت
كانوا سيطلقوه ليثبتوا ديمقراطية الناطق الرسمي باسم الرب التي علمها اياهم،لكن
هيهات
الخونة تسرعوا وتصرفوا على سجيتهم
ولم تنفع دروس بوش لان الطبع يغلب التطبع
نعم
يودون تكميم الافواه،مرحى لديمقراطية السفاحين!!!
شكرا لك ساكية
وقعي على العريضة
لا تنسي
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 4:12 م
عاشقة الحرية اسماء
نعم لا تعليق،فهل من كلام مناسب؟؟؟
نعم هي مؤامرة من المالكي واعوانه،بامر من بوش ،وربما تطوعوا،لأن الخيانة في دمائهم
تجري جريان دجلة!!!
يودون تشويه صورة البطل
وهم الذين لم يستطيعوا أخذ اعتراف منه حتى تحت تأثير التعذيب!!!
مازال الخونة تجرأون على وصف بوش بالضيف
وهو الذي اتى الى العراق كأنه أت الى منزله دون اخطار بالزيارة،هل سيحل ببيت أبيه هذا
المجرم؟؟؟
وهذا لا يمنع من استدعاء المالكي ،الذي لا عمل له سوى انتظار امتحانات بوش
الفجائية،وزيارات التفقد!!!
نعم منتظر يفتخر بانه عراقي،ليس كالخونة الذين قسموا العراق
كان لدينا اقليم اسمه كردستان والآن ستصبح البصرة اقليما!!!
تصوري
أختي الغالية
نعم هؤلاء الخونة عرب للأسف،لكنهم لا يحملون من العروبة في سلوكهم شيئ
فلا تأسفي عليهم
وأأسفي على النشمي الذي ضاع بتهمة الشهامة!!!
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 4:15 م
زبيدة الغالية
نعم ما كنا نخشاه حدث
منتظر يدفع ثمن قول كلمة الحق عند السلطان الجائر
كنت اتوقع من الخونة مثل هذا الأمر،لأانهم لم يطلقوه
وتعمدوا اخفاءه
شكرا لأنك وقعت
أخت العزيزة
هل تظني المالكي سيلتفت الى عريضة الكترونية؟؟؟
طبعا لا
لأن ديمقراطية بوش لم تنص عليها
هذا دعم منا لمنتظر
سعدت بك
يا حفيدة الشهداء
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 4:17 م
فعلها احمدالضبع
لكن لا ادري ما السبب الذي جعله يتجاهلني
رغم أنني علقت عنده مرتين
لا أدري فعلاقتنا أحسبها كانت ومازالت طيبة!!!
بانتظار ما يراه المايسترو سامية الغالية
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 6:32 م
السلام عليكم اخي يوسف
اشكر لك مبادرتك الطيبةللتضامن مع البطل منتظر اعاده الله لاهله سالما.
هم يعتقدون انهم يرهبوننا بتعذيبهم له.والله هوازداد قوة في اعيننا كما ازدادوا ضالة وظهركذبهم للعيان حين كان يتبجح مسخهم بالحرية كانت الكامرات موجهةنحو الزيدي وهو يضرب من طرف اذنابهم
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:04 م
صاحب الوفاء اللذيذ بطعم ملايين قطع السكر
محمود الحبيب
نعم ارادوا اخماد فرحتنا شلة العملاء
تصرفوا على سجيتهم ولم يفلحوا في كبت الديمقراطية المزعومة التي علمها لهم بوش
نعم المبادرات غير مجدية
لكن نحن لا نأمل في اطلاق سرحه بهكذا مبادارت
أكثر مما نأمل أن نسمع صوت رفضنا لما يحصل
الساكت عن الحق شيطان أخرس!!!
لا تتشاءم أخي
فقط نحن هنا لنقول أراءنا
وحرية منتظر قضية يجب أن نتبناها
في ظل غياب اتحاد تدويننا
اكبر واوا اتحدا تدوين
والذي ظهر أن عمله لا يعدو مجرد جمع العضويات
والظهور الاعلامي!!!
الآن أخي محمود أسحب عضويتي من اتحاد المدونين العرب
هذا ان كانت لي عضوية أصلا!!!
لا معنى لوجودي باتحاد صامت ولا يعبر عن أرائنا
شكرا لك
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:09 م
المغربي الأصيل ماء العينين
ربما سنسى منتظر
يجوز
لكن هل سنسى الحذاء؟؟؟
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:24 م
البيلي الغالي
بمعيتكم ان شاء الله
نعم بوس ايد امريكا والا أنت ارهابي!!!
لا نامت أعين الجبناء
فالأم التي انجنبت منتظر
ستنجب مليون منتظر!!!
على من أعتب؟؟؟
لا يا محمد
أعتب على الاتحاد
لأنه يزعم تمثيلنا
أما عن الحكام فقد خبرنا صمتهم
فليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة!!!
لا صيغة لدي أخي محمد
مللت من أن كاتب صيغ!!!
مرات لمكتوب
ومرات أناشد الاتحاد
لا اود ان أظهر على أنني أتاجر
فليفعلها غيري
وسأكون له داعما!!!
والى ذلك الحين أطلب منك التوقيع على العريضة
والرابط اعلى المدونة
شكرا لك صديقي
مبارك عليك العمل
أنا ايييييييييييييييييييييييييه مازالت دراستي طويلة!!!
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:28 م
ظلال عدنان
اهلا بك
نعم الأرواح تحلق
ونحن يجب أن نحلق بالكلمة
بعد أن حلق الحذاء بصاحبه لسماء الحرية!!!
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:29 م
حكيم يا حكيم
ماذا أصابك؟؟؟
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:37 م
اخي حنظلة يا طائر الفينيق
نعم أخي الحبيب
كما قلت لعاشقة الحرية اسماء
مازال الخونة يجرأون على وصف بوش بالضيف
وهو الذي اتى الى العراق كأنه أت الى منزله دون اخطار بالزيارة،هل سيحل ببيت أبيه هذا
المجرم؟؟؟
وهذا لا يمنع من استدعاء المالكي ،الذي لا عمل له سوى انتظار امتحانات بوش
الفجائية،وزيارات التفقد!!!
////////////////////////////////////
نعم ستكون انتفاضة احذية بعد انتفاضة الحجارة!!!
لا أفصد بكلامي الحذاء والحجر
وانما أقصد رمزيتهما
وهي الجهاد بكل الوسائل
بما انك تكلمت عن التضامن
وكنت ثاني اخ بعد محمد البيلي اصاب ما اردت
سأحاول اذن تحرير عريضة فما رأيك
وبما أنك في الخدمة،خدمة قضية منتظر التي هي قضية الوطن،ساتخذك رفيقا في هذا
الأمر فما رأيك
العمل المطلوب هو تحرير عريضة
وارسالها لأكبر عدد من المدونين للتوقيع عليها
ومن ثم ارسالها الى قناة البغدادية
حتظلة الغالي
لو ترسل لي رقمك عبر الايميل لأكلمك دقيقة فقط لاحسست بمقدار الغضب
شكرا لك
والى تواصل قريب أخي الحبيب!!!
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 7:44 م
أخي محمد شعوفي
نعم الأمل قائم
الدائرة ستدور بالعملاء
وستقذف بهم الى مزبلة التاريخ
وفيك البركة ابن بلدي
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 8:06 م
ورد الغالية
متوقع من اذيال الاحتلال أن يروا أنهم خبروا دروس ديمقراطية امريكا جيدا!!!
وانتهوا من دروس النظري والتطبيق المستتر وجاء وقت التطبيق الجهري لديمقراطية
بوش!!!
ثمن غالي دفعه منتظر
لكنه احتسبه لليتامى
فقد قال بالحرف لأخيه:هل أوفيت حق اليتامى والأرامل؟؟؟
يا اله من بطل
في زمن اقتنع به الجميع بالذل والهوان مقابل فقط الهواء
لا بأس ان ندفع حياتنا ثمنا لايماننا ويقيينا بحقوقنا التي سلبت منا
نعم اختي
ولعلم منتظر لم يكن يطمع حتى في الرمية الثانية
لأنه كان سيظن أنه ميت قبلها
وحضر نفسه للشهادة
لا أستغرب شيئ
فمنتظر حضر نفسه للشهادة فداءا للوطن
شكرا لك ورد
ودمت حرة أبية!!!
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 9:24 م
لا اريد ان اكتب كلمات مليئة بالياْس, ولكن ما يعاني منه العرب حالة مرضية لا شفاء منها, لقد فعل منظر ما فعل, وديمقراطية امريكا لا زلنا نعيشها في غزة, بماذا يختلف منتظر عن اْهل غزة؟ كلهم سواء,,من هنا اقول, نعم للحرية لمنتظر, نعم لسحق بوش ومن على شاكلته,,ولكن,,,ذهب منتظر,,وتعذب, ولم تعد تبدو عليه ملامح منتظر قبل رمي الحذاء, واكيد اصبح مريضا بكل ما تعني الكلمة من مرض, بل مشوها, ولا يمكن التعرف عليه, هكذا يريد بوش, لم يعد منتظر هو منتظر, فقد زالوا ملامحه حتى لا نتعرف اليه,,
وتريد ان نتضامن من اجل منتظر؟ نحن مع منتظر وكل من ناضل باْي وسيلة ضد الاحتلال والاستعمار بل ضد النازية والقراصنة الذين جعلونا ننسى ماذا تعني الانسانية,,
منتظر له ولنا الله,,كان يدرك انه سيصبح في خبر كان,,,وهذا ما حدث , ايام قليلة وكاْن شيئا لم يكن,,اما ان نشيع جثمانه واما ننتظر المزيد من اشكلا التعذيب التي لم يشهدها احد قبل منتظر,,
ادعو الله ان يفرج عنه باي شكل كان,,وان يصبره على هذا العذاب,,وان ينتقم له من الظالمين الغادرين الخونه والاعداء..
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 10:26 ص
قلمك
الجميل
حيث يميل
النور
يميل
نصي الجديد : تبرعوا لهيفاء واليسا ….
- ورأيك في مصير الزيدي -
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 11:54 ص
الأخ السمري
هذا ما يستحقه مجرم الزمان وطافية الأوان بوش
قندرتين
على وجهه اللعين
نعم نفرح بحذاء وما العيب في الحذاء؟؟؟؟
فقد قال ما لم يقله شيئ أخر
شكرا لك
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 11:57 ص
أخت جنات
اشكرك
نعم يودون اخراس صوت الحق
لكن هيهات
التبجح بالحرية لم ينفع هؤلاء الشلة من المجرمين الخونة
فقد فضخوا
الفضائح تلاحقهم اينما حلوا
شكرا لك
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 11:59 ص
لا اريد ان اكتب كلمات مليئة بالياْس, ولكن ما يعاني منه العرب حالة مرضية لا شفاء منها, لقد فعل منظر ما فعل, وديمقراطية امريكا لا زلنا نعيشها في غزة, بماذا يختلف منتظر عن اْهل غزة؟ كلهم سواء,,من هنا اقول, نعم للحرية لمنتظر, نعم لسحق بوش ومن على شاكلته,,ولكن,,,ذهب منتظر,,وتعذب, ولم تعد تبدو عليه ملامح منتظر قبل رمي الحذاء, واكيد اصبح مريضا بكل ما تعني الكلمة من مرض, بل مشوها, ولا يمكن التعرف عليه, هكذا يريد بوش, لم يعد منتظر هو منتظر, فقد زالوا ملامحه حتى لا نتعرف اليه,,
وتريد ان نتضامن من اجل منتظر؟ نحن مع منتظر وكل من ناضل باْي وسيلة ضد الاحتلال والاستعمار بل ضد النازية والقراصنة الذين جعلونا ننسى ماذا تعني الانسانية,,
منتظر له ولنا الله,,كان يدرك انه سيصبح في خبر كان,,,وهذا ما حدث , ايام قليلة وكاْن شيئا لم يكن,,اما ان نشيع جثمانه واما ننتظر المزيد من اشكلا التعذيب التي لم يشهدها احد قبل منتظر,,
ادعو الله ان يفرج عنه باي شكل كان,,وان يصبره على هذا العذاب,,وان ينتقم له من الظالمين الغادرين الخونه والاعداء
///////////////////////
لله درك ما اوعك يا اشجان
جوابك صريح ووصلني
شكرا لك
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 12:01 م
لا اريد ان اكتب كلمات مليئة بالياْس, ولكن ما يعاني منه العرب حالة مرضية لا شفاء منها, لقد فعل منظر ما فعل, وديمقراطية امريكا لا زلنا نعيشها في غزة, بماذا يختلف منتظر عن اْهل غزة؟ كلهم سواء,,من هنا اقول, نعم للحرية لمنتظر, نعم لسحق بوش ومن على شاكلته,,ولكن,,,ذهب منتظر,,وتعذب, ولم تعد تبدو عليه ملامح منتظر قبل رمي الحذاء, واكيد اصبح مريضا بكل ما تعني الكلمة من مرض, بل مشوها, ولا يمكن التعرف عليه, هكذا يريد بوش, لم يعد منتظر هو منتظر, فقد زالوا ملامحه حتى لا نتعرف اليه,,
وتريد ان نتضامن من اجل منتظر؟ نحن مع منتظر وكل من ناضل باْي وسيلة ضد الاحتلال والاستعمار بل ضد النازية والقراصنة الذين جعلونا ننسى ماذا تعني الانسانية,,
منتظر له ولنا الله,,كان يدرك انه سيصبح في خبر كان,,,وهذا ما حدث , ايام قليلة وكاْن شيئا لم يكن,,اما ان نشيع جثمانه واما ننتظر المزيد من اشكلا التعذيب التي لم يشهدها احد قبل منتظر,,
ادعو الله ان يفرج عنه باي شكل كان,,وان يصبره على هذا العذاب,,وان ينتقم له من الظالمين الغادرين الخونه والاعداء
///////////////////////
لله درك ما اوعك يا اشجان
جوابك صريح ووصلني
شكرا لك
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 12:30 م
يا خويا يوسف شفت هذه الأيام صورة لكاريكاتور يصور غزة و هي تستغيث بيديها من تحت مياه البحر و تزG ي: وا عرباه .
و في أعلى الشاطئ كان موجود رجل عربي يرميلها الورد.
على بيها ليا كان منتظر الزيدي يكون عندو مع لكبار حساب رايحين يسلكوه و ليا معندهش طّفرت فيه.
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 4:42 م
يتسمى على حسابك راح فيها؟؟؟
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 10:43 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قالوا قديما ولا زال قولهم جديد
حكام العرب لن يكفوا عن ظلم الشعــــوب
واتفق العرب على ان لا يتفقوا
ماذا نقول .. تبا للصمت ياعرب
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 6:05 ص
اخي يوسف
بالتأكيد شرفني أن أكون معك بنصرة أي قضية من قضايا امتنا وهي كثيرة وكثيرة جداً
وسأرسل لك رقمي لنتواصل.
تحياتي لك ودمت بخير
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 7:39 ص
المنتظر بطل بكل المقاييس وسيظل بطلا …ماذا تنتظر من أن يُفعل ببطل ؟ وماذا تنتظر من أن يعل الخونة ؟ أعتقد أن الزيدى كان يعلم بما سيحدث له . وذلك مكمن بطولته .
أعتذر يا صديقى العزيز ….انا مش زعلان منك ولا حاجة ….لكن أكيد تعرف إن كابل الإنترنت الخاص بمصر مقطوع …أو هكذا يقولون لنا …والخدمة عندنا مذبذبة …يعنى مرة تصيب وعشرة تخيب ….وحظك معى يا صديقى أنك من ضمن العشرة الذين خابت محاولاتى معهم .
أحترمك وأقدرك على الدوام
تحيااااااااااااااااااااتى .
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 7:46 ص
أخيرا ً صابت المرة دى كمان
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 1:42 م
اخي يوسف
خلينا نحكي عا المكشوف مرة واحدة فقط
امتنا هذه مش خاينة ولا متنكرة بس هي امة خايفة
اللي صار للزيدي بيصير زيه مليون مرة لكل مواطن عربي بيفكر ان يفتح فمه
ويقول انا عربي … عرفت ليش امتنا ساكته وعرفت كمان انهم ربو الخوف بداخلنا
وعرفت انه العيب من حكامنا احنا مش من بوش ولا غيره وعرفت ليش احنا
من سيء لأسوأ ولكن هلأ فعلا شو العمل ؟
شكرا يوسف ودمت بخير
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 2:30 م
صديقي يوسف
فلنحتسب “منتظر الزيدي” كرقم جديد يضاف إلى قائمة الأبطال الممجدين من ابناء الأمة الإسلامية، مثله مثل: عيديد و دوداييف و كارلوس و الدوري…الخ
هؤلاء الذين دفعوا أيام حياتهم كلها من أجل دفع الظلم عن ابناء الأمة المستضعفة بنخبها، و طواهم النسيان، لأن جماهير الآن لا تعترف إلا بابطال فضائيات ميـــردوخ -و غيره من الصهاينة المعربين-
فلا تبتأس أخي يوسف فمنتظر منسي مثله مثل سشابقيه من الأبطال..
جزائري القرن الواحد و العشرين
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 6:50 م
ربنا معاه
لا تعليق
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 7:09 م
نسرين
الحكومات العربية منقسمة الى ثلاث أقسام
قسم يمثل ارادة أمريكا
وقسم يمثل ارادته الشخصية
وقسم لا بين هؤلاء ولا هؤلاء وموقفها غير واضح
والقاسم المشترك بينها هو السكوت
شكرا لك
واهلا بك بعد مقاطعة بضائع الحساس!!!
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 7:10 م
حنظلة الغالي
شكرا لك وما يامر عليك ظالم
سعدت بصوتك الجميل
وبتحمسك
شكرا لك
وسنبقى على تواصل
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 7:12 م
أحمد الغالي
شقيق الروح
لن أعلق
سأتخطالك
لأني أود أن يكون ردي على تعليقك
احتفاءا بك
شكرا لك
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 7:18 م
اخت ميساء
فكرت أنه احنا نحكي دايما عالمكشوف!!!
طبعا امتنا مش خاينة
واللي يقول مثل هذا الكلام فهو ناقص عقل وديننا لا يحاسبه أو أعمى بصر فلا حرج عليه
أو أعمى بصيرة فهو بالمختصر عميل لا يحسب علينا ولا هو منا
تحدثت اليوم مع المدون حنظلة
وشكيت له كيف أننا في الجزائر نعاني فوبيا من كل شيئ
من الاعتصام وةلتظاهر
كل شيئ ممنوع!!
الى درجة ان مناصرة القضية أصبحت فكرة كوميدية!!!
الزيدي دفع ثمن شجاعته،صح
بس هذا لا يمنع أن بوش وديمقراطية المليون شهيد في العراق أسوء بكثير من أي نظام
ديكتاتوري في التاريخ!!!
شو العمل؟؟؟
بسيطة:كل واحد يعمل اللي يقدر عليه
ومن راى منكرا فليغيره
وبما أننا نمتطي صهوة الكلمة عادة،فلا معنى لكبوتها في قضايانا التي أصلا نحن من
اجلها وجدنا كمدونين
شكرا لك
ولصراحتك الجميلة
وليس بغريب عليك أيتها الحرة
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 7:20 م
صديقي ناجي
اذا نسيت القاذف
فهل سينساه التاريخ
وهل سننسى الحذاء
لا أظن!!!
شكرا لك
ولصراحتك
يا ابن البلد الجميل
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 8:15 م
السلام عليكم
تحيات استاذ يوسف
وعبرى مدونتك احى منتظر الزيدى الصحفى الشهم الذى شفى صدورنا وازاح غلنا ورسم بحذائه عنوان جديد من عناوين التضحية ومهد باقتدار لانبلاج ثورة جديدة اسمها ثورة النعال بعد ثورة الحجارة المباركة فى فلسطين الحبيبة فهنيئا له ولنا ولكل احرار العالم هذا الصنيع والمجد له وللامة الكبيرة ومعا كلنا على مختلف الجبهات والاصعدة هى نقاوم ونجاهد ونتضامن مع المنتظر الشهم
مع تحياتى
اخيك الريانى
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 8:23 م
اخ يوسف نسيت ان اقول لك باعتبارك احد المدونون الفاعلين فى المشاركة فى الحملة الالكترونية للتضامن مع منتظر الزيدى ارجو منك ان تزور موقع الاتحاد العربى للنشر الالكترونى لرفع رابط الحملة ونشره عبرى مدونتك لكى تتكاتف الجهود وتثمر والوصول الى الغاية وهى تحرير البطل منتظر من براثن الاستعمار والعملاء
اشكرك من جديد والى الامام
اخيك الريانى
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 11:41 ص
أخي العزيز
يوسف
اعتذر منك شخصياً عن غيابي والذي لم يكن غياب عن مدونتك أخي العزيز انما عن هالم التدوين نظرا لظروف مررت بها
ولكن ما أسعدني اليوم بك ومدونتك وادراجك
فحقاً أنت صاحب رسالة وللمكوث على ادراجاتك متعة خاصة
اتفق معك أخي يوسف في كل ما ذكرت
ولكن فعلها منتظر كي يكون أول من يقرع الجرس ولم يك نادماً على فعلته
إنما الندم على من استمع لقرع الجرس ولم يحضر الصلاة ولم يعلن الثورة
أخي يوسف
منتظر ينقش الآن على جسده خارطة للوطن العربي بأعقاب السجائر وكهرباء
السد العالي ومزارع الخشخاش في البقاع ورمال الجفر الصامتة
يقيمون على جسده مئات مركز الإعتقال والتوقيف العربية
ولكنه سيصمد كما الأمة وسينتصر ولو بعد حين
شكرا لك سيدي واخي يوسف
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 4:41 م
عبير الورد
ابلغ تعليق!!!
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 4:49 م
شقيق روحي
ارسلت لك رسالة عبر البريد الالكتروني
اقرأها
بانتظار الرد
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 4:50 م
أخي الزياني
تحيات لك
قدر شهامة الزيدي
اسلم لأخيك
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 4:53 م
رأيت الشعار اخي
لكنه لا يحول بالنقر عليه الى الموقع
شكرا لك
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 4:56 م
العزيز راجي
لم اقصد العتب بقدر ما قصدت الاطمئنان عليك
فغياب بدون تفسير لا يخلف وراءه سوى القلق
نعم قد لبى منتظر النداء
بانتظار أن يتبعه البقية
لله درك ما اجمل كلامك راجي الحبيب
نعم سيصمد
كل الشكر لك راجي
وكن دوما بخير