في غمرة الابتعاد عن الكتابة الناتج عن الملل والرتابة,أجد نفسي قبيل أيام من الامتحانات مساقا الى لوحة المفاتيح تحت تأثير الحنق الذي أعيشه
نعم,أنا لا اتمتع بالقدر الكافي من الانتباه,هذا صحيح
لكن أن تتحول اضاعة بطاقة التعريف في حزائر العزة والكرامة الى مناسبة رائعة للف على أقسام الشرطة,فهذا الغريب فعلا
بدأت القصة عندما توجهت مبكرا الى البريد لسحب مبلغ من المال وفي رأسي الكثير من الأشياء التي سأقوم باقتنائها,وصلت الى المكتب ,وضعت يدي في جيبي وكانت المفاجأة,البطاقة والشيك قد ضاعا,لا حول ولا قوة الا بالله!!!l
ذهبت الى مكتب الشرطة ,الاستقبال كان جيدا,طلبت مني الشرطية التصريح بالضياع في المخفر التابع لمقر سكناي فيم يخص بطاقة الهوية,اما بطاقة الطالب وبطاقة المكتبة فلابأس بالتصريح هنا,ظننت للوهلة الأولى أن الأمر متعلق بقانون جديد يخص التصريح بالضياع ,مفاده التصريح بضياع بطاقة الهوية في المخفر التابع لمقر السكنى,شكرت الشرطية ولما هممت بالخروج أعطيت لي استمارة متعلقة بنوعية الخدمة ومن فرط رضاي ملأتها بصورة ايجابية جدا
عدت الى بلدتي للتصريح,واذا بي أفاجئ أن الأمر ليس متعلقا بقانون جديد وانما فقط تملص من الواجب!!
وهكذا عدت للمخفر في محاولة ثانية لأصعق برد الشرطي الذي قال لي:ان كنت تريد قضاء حوائجك فعليك الكذب,كذبة بيضاء,ارجع الى بلدتك واشهد في المخفر بأن بطاقتك ضاعت في بلدتك زليس هنا!!وهنا تحولت رغبتي من التبليغ عن الضياع الى معرفة السبب,وكان فعلا غريبا,الجميع يصرح هنا,هل هذا هو المخفر الوحيد في الجزائر؟؟؟
وهنا خرجت من المخفر وأنا أتمتم:الشرطة في خدمة الشعب,كما أنوه ان الاستمارة الخاصة بنوعية الخدمة لم تعط لي,والسبب واضح على ما أعتقد!!
كتبها يوسف حساس في 10:00 صباحاً ::
هههههههههه
اعذرني ولكن شر البليه مايضحك
ع كل حال طمنا انشاء الله طلعت بدل البطاقه
دمت بخير
صديقي .....
اعدك بزيارة قريبة جداً لي لمدونتك الرائعة ....
لكن الان فاني اطلب منك زيارة مدونتي والمشاركة في الاستفتاء الذي ادرجه التلفزيون الفرنسي عن افضل دين على وجه الارض ...
فما رايك هل تسمح لهم ان يفوزوا ودينك هو الحق ...
وتذكر ان لك اجراً فيها من عند ربنا العلي العظيم ....
انتظر همتك العالية وحبك للاسلام
وكما وعدتك لي عودة لمدونتك ولقراءة جديدك فلا غنى لي عنها ....
تحياتي
حسبنا الله هو مولانا و مولاهم0000فيا الله 00يا رب الضالة 00أردد ليوسف ضالته0أمين00
ابني الثالث وعم احفادي يوسف الحساس الحساس جدا 00 الغالي شكري وتقديري لسؤالكم عني اثناء غيابي فأنتم الفخر والاعتزاز أنتم النخبة المنتقاه من أهل الفكر والابداع0
لقد حلقت في الاعالي سعيا وراء القمم الشامخة والهامات العالية فلم أجد اعلي منكم0
لقد غصت في الاعماق بحثا عن الدرر الثمينة فلم اجد أثمن وأنفس منكم 0
هيا نتواصل بعد الغيبة00تحياتي
شيخ المدونين 000 شباب بعد الستين0
سلام الله عليك أخي يوسف
حقاً الرتابة قتنلت كل شيئ , والأخطر هي حيلنا الوطنية التي يبتدعها المسؤولون
في كل يوم يألفون لك كذبة جديدة ونظام جديد وقانون جديد ويا ويلنا يوم يخبروننا
أن كل شيئ تبخر في الجزائر رؤساء وأموال كل شيئ تبخر ولم يبقى إلا الشعب
كلمات للأستاذ محمد بن موسى باباعمي من الجزائر
ماذا بعد التظاهرات وماذا بعد غلق الحدود ؟؟؟؟
إلى الجميع في غزة الحبيبة، سلامي
أمي... أبي...
أختي... أخي...
بنيَّ... بنيتي...
إليكم كلمات أرسلها – رغما عن واقعي – ويقيني أنكم في غنًى عن الكلمات...
إليكم رسالة حبٍّ وتعبير عن الضيم والمواساة، والحال أنكم لا تحتاجون إلى الرسائل... بل إن الرسائل ذاتها لا تصلكم...
إلى الذين كانوا يطالعون موقعنا هذا يوميا، من قطاع غزة، وكان – بفضلهم – علم فلسطين يرصِّع واجهة الموقع كلَّ صباح... ثم فجأة غاب العلم وغاب المُطالع... دخل الكل في حلكة الظلام... وما ظلمة غزة بأشد من ظلمة موقعنا...
لأجلكم جميعا، أرسل دعائي، وأرفع أكفي... إلى السماء، وإلى من بيده مقاليد الأمور، وإلى من يعزُّ من يشاء ويذل من يشاء... إلى من بيده النصر، وإلى من وعد عباده الصالحين بالنصر المبين... وأنا واثق أنَّ ما أفعله ليس بأحسن الإيمان بل هو أضعفه... فاللهم انصر إخواننا في غزة وفلسطين... يا رب العالمين
أبنائي في غزة... اعلموا أنَّ تلاميذ المدارس العلمية في الجزائر يقفون يوميا إلى جانبكم، ويرفعون يوميا أكف الضراعة إلى رب الجلال، وهم بإذن الله تعالى يمارسون التفكير والتعبير... ويأملون أن يجدوا حلولا لكم، أو يرفعوا أصواتهم لله منددين... إن كان بعض ذلك يواسيكم... ولو بعد حين
قلوبنا جميعا معكم، وألسنتنا تلهج بالدعاء لله أن ينصركم، آسفين أننا نحن المحاصرون لا أنتم... أيدينا مكبلة وأيديكم مطلقة ترمي بالحجارة أو بالصواريخ من يخاف الموت ويحرص على الحياة...
جيوبنا مخيطة وقلوبكم مليئة باليقين...
أرجلنا مشلولة...
وعيوننا أصابها العمى...
وآذاننا دمرها الصمم...
حتى صرنا عاجزين عن رفدكم، وعن السماع لأنَّاتكم...
أقعدنا حب الدنيا، والحرصُ على الدفء، والاشتغال بالسفاسف...
ولكنكم بعون الله تعالى قمتم، فجاهدتم، ووفقتم...
فأرهبتم العدو، وفضحتم هوان الصديق...
اعذرونا فنحن المحاصَرون، وأنتم الطلقاء...
نحن المنهزمون، وأنتم المنتصرون...
نحن المخلَّفون...وأنتم المجاهدون،
صبرا... صبرا... صبرا... فموعدكم بإذن الله تعالى جنة الخلد، في الفردوس الأعلى...
جمعنا الله بكم، وهدانا لنصرتكم، وأرشدنا إلى سبل الوقوف بجنبكم... آمين
حملة المليون توقيع إلكتروني بمناسبة العيد السادس والأربعين لمولد
حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه
========================================
نروجوا من الأخوة المدونين التأكد من مدوناتهم وكلمات السر للمدونة والبريد الألكتروني
========================================
فقد دخل الهاكرز مكتوب
قــــفـــوا مع الإدارة وليس ضـــدها الله يوفـــــــق العاملين على الموقع
========================================
تحية وسلام إخواني أخواتي سلام الله عليكم
لقد إبتلانا الله هذه الأيام بإمتحانات عظيمة أهمها هي إرهاصات وتطورات غزة
وآخرها هذا العمل الغريب وهذا الإستفزاز المحير في مكتوب ,. في حقيقة الأمر
أصبت في الأول بالحيرة ثم إزدادت الحيرة حيرة أخرى وبعدها دخلت في تيهان عظيم
هل يعقل أن تقوم مكتوب بهذا ؟؟؟ أشك في ذلك شكاً يكاد يكون قاطعاً وجازماً ؟؟؟
لكن هل هي حيلة لجس النبض وتفريغ حملات التضامن مع غزة وتحويل الأنظار عن
قضيتنا الكبرى خاصة مع تقسيم فلسطين الجديد ؟؟؟ ربما فرضية يطرحها التعليق
الذي نقلته بالأعلى ويشير صاحبه وإن كان مجهولاً أن هناك خروقات كبيرة يتعرض لها
مكـــــــــــتوب نعم ربما هي فرضية قرصنة كبرى لتغيير طريقة تفكير المدونين ؟؟؟؟
لا أدري إخواني بين مقلب المليون توقيع ومقلب بني صهيون لتفتيت فلسطين والبلاد
العربية , نبقى مطالبون بالحذر , الحذر ثم الحذر , ربما أكون تسرعت في التعليق الأول
لكن سكوت وسكون مكتوب يخبرنا بأن الأمر أكبر من جمع توقيعات لملك الأردن المحترم
===============================================
فلنحذر إخواني ولكننا لن نبقى ننتظر كثيراً يا سادة مكتوب اين أنتم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
===============================================
إرهاصات تقسيم العالم العربي وإرهاصات الخوف من وحدتنا وإرهاصات الخوف من العلم
وكشف الحقائق تجعل بعض المغفلين يعملون بطرق غريبة لكنها مكشوفة وياساتر يارب
===============================================
أخي العزيز يوسف
مرحبا بك على العودة المحمودة...وقد طال بنا الانتظار...
وبخصوص هذا الادراج أقول لك...هي الامور سيان في جميع البلدان
العربية...هو التخلف الذي لا زلنا نعيش فيه...في الدول التي تحترم نفسها
ومواطينيها يمكنك أن تحصل على البطاقة الوطنية أو حتى جواز السفر بالبريد
أما عندنا نحن.....لا حول ولا قوة الا بالله....
تحياتي أخي....وعودة محمودة مجددا....أرجو أن لا تكرر الغياب عنا...
الى لقاء قريب...
أخي الفاضل يوسف السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الله المستعان ..... الله المستعان .
سلام الله عليكم
هذا يوم الجمعة الأغر يوم التلاقي يوم الجماعة يوم الإتحاد و يوم تلتقي القلوب
ولأنه هذا اليوم وبما أني كنتُ ذات مرة أحاول أن أقتحم أبواب المدونات من غير إستئذان
فإني اليوم أستئذن وأدخل إلا بيوت أحبابي أصحابي إخواني بالدرجة الأولى
فأرجوا أن تقبلوا مني هذه التحية الصادقة , واسمحوا وإغفروا زللي وخطئي
إخواني يا من أتشرف بهم لم يبقى أمامنا الكثير من الوقت حتى ندرك الفرق
بين الإختلاف والخلاف , ربما تلاحظون أن الفرق البياني بينهما هو فقط (ت)
فذلك الحريف العجيب لو وضعته في خانة الأسماء المركبة في صرح الخلاف
لوجد عندك مثلاً (تخلف)(تيه)(تناحر)(تنابز)(تقاتل)(تكفير)(تشردم)(تباعد).....
أما إذا أعدنا الصواب إلى عقولنا وطلبنا من القلوب الراشدة تركيب بعض الكلمات
فسنحصل على (تفاؤل)(تقارب)(تناغم)(تلاحم)(تعاون)(تراحم)(تزاور)(تكامل).....
وفي الفرق الواضح بين تلك التاء والتاء الأخرى نرجوا أن نعود إلى رشدنا ونتقارب
أكثر من غير مسميات ومن غير إتحادات ومن غير مجموعات ومن غير قوميات
لنتقارب بيننا فقط كأحباء وكأعضاء ضمن جسد واحد سموه كما شئتم فهو عندي
مستوحى من حديث رسولنا الكريم -- (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم
كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى))
أو كما قال صلى الله عليه وسلم , إخواني أخواتي ربما لم أخصص الكلمة لكل
واحد منكم ذلك لسبب بسيط هو أنكم عندي الرقم الصعب فلايمكنني أن أفرق
بين الكثيرين منكم وإن كانت هناك تفضيلات فهي ليست اليوم فاليوم يوم الجمعة
الفاتح من شهر صفر الخير 1429 الموافق ل الثامن من فبراير 2008 .............
حقاً يا إخواني أطلب منكم الصفح إن كنتُ خيبت أملكم في بعض الأمور الخاصة
فهذا مبلغي من العلم , فأينما كانت النصيحة والعلم فإني أحاول أن أستفيد وأتعلم
وإن وفقتُ في بعض الأمور في العلاقات التدوينية فبفضل من الله وإن خيبت بعض
أصدقائي وإخواني بأن لاحظوا مني إنحيازاً لغير كفتهم فتلك هي القلوب التي هي
بين أيدي مقلب القلوب , فيا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك وحبك وحب نبيك
أسأل الله لي ولكم الصحة والعافية والأمان والطمأنينة , ونسأله تعالى أن يمتعكم
بصحة عقولكم وأجسامكم ما حييتم وأن يجعلها في خدمة الدين ثم الدين ثم الدين
إخواني الأفاضل لاتقولوا شكراً على الزيارة ولا تقولوا بارك الله فيك بل إدعوا الله لي
بأن نلتقي إن شاء الله في الفردوس الأعلى ليس بالأماني لكن بالعمل الصالح الصادق
إخواني سلام الله عليكم
روايتان صحفيتان متناقضتان حول عمل انتحاري واحد..
تناقضات في حقائق أمنية.. هل هو افتعال من الجرائد أم من دوائر أخرى؟؟
نشرت صحيفة الخبر (اليومية الجزائرية) في عددها الصادر ليوم الأربعاء 13 فيفري 2008م رواية تكاد مفصلة، ويتعلق الأمر بموضوع "الانتحارية صابرينة"، فالصحيفة تعودت من حين لآخر تسليط الضوء من خلالها على المهمة -والمهمات- التي يقوم بها رجال الأمن، وخاصة -والكل يعلم وليس هذا بسر- أن الفترة الأخيرة شهدت فيها استهداف الجزائر العاصمة والمدن الكبرى المجاورة لها عمليات انتحارية بأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة، لم يسلم منها مبنى مقر الحكومة لا بل حتى موكب رئيس الجمهورية أيضا، وأغلبها -إن لم يكن كلها- تبنتها جهة واحدة، بصفة معلنة وفاضحة من خلال التسجيلات التي تبث بعد الأحداث، فتنسب الأعمال إلى أصحابها بشهاداتهم المسجلة بالصوت والصورة.
لكن المفارقة العجيبة هذه المرة هي دخول جريدة حديثة الظهور نسبيا، وهي جريدة "النهار الجديد" (اليومية الجزائرية) لتطالعنا بروايتها المناقضة تماما لما نشرته زميلتها "الخبر"، حيث استندت "النهار الجديد" في ردها إلى جهات أمنية أيضا، فهل هي ذاتها الدوائر التي اعتمدت عليها الصحيفتين؟؟ وبدون انتظار إجابة، فمن المسؤول عن هذا إذا؟؟
إذا، الأمر عموما يبين لنا مدى التسابق المحموم لدي جرائدنا في استخدام معلومات دون التأكد منها، فلم يمر بين الروايتين سوى 24 ساعة، أو بالتدقيق لم تكد تحصد الرواية الأولى الإقبال حتى زرعت الثانية الشك في نفس القارئ والمواطن، الذي يتساءل وبكل براءة: ما هي الرواية الصحيحة؟؟ أصدّق من، وأكذّب من؟؟ وهل بهذه الخطة الإعلامية سنصنع رأيا جامعا حول استعداد أجهزة أمننا لمواكبة الأحداث بصفة احترافية فعالة ومجدية، والتعامل مع التطورات الرهيبة في هذه الشبكات، والتدهور الخطير للوضع الأمني؟؟
وفي المقابل، يسجل أيضا، الضعف في التحكم في مهمة الإعلام من قبل مسؤولي الأمن، ففي نفس المصالح تنطلق معلومات متناقضة في ظرف وجيز جدا، ولا من يحرك الأمر من الجهة الوصية على هذه المصالح، أو يتدخل ليحدد المسؤوليات والمهام حتى لا تتكرر أمثال هذه التضاربات، فهل مثل تلك المصالح شركات خاصة؟؟
ثم، في نفس رواية "النهار الجديد" التي نقرأ في مطلعها رواية أخرى سبق وتعرضت إليها أغلب الجرائد الجزائرية بنوع من الإجماع، اتضح أن الرواية أصبحت خطأ بكل المعايير، والأمر يتعلق بموضوع "الانتحارية حنان" التي اتفقت الجرائد على أن: "جماعة القاعدة في الجزائر وبعد فشل أسالبيها وتضييق تحركاتها فهي تعوّل على العنصر النسائي، بإقحام مجموعة من النساء في العمليات التي تعتزم شنها.." اتضح فيما بعد أن الاسم الذي تم تداوله في الصحافة لا صلة له بالعمليات الانتحارية، ولا الجهات التي تنسب إليها، ولا أي أمر يتصل بتلك الأغراض، فنسأل مجددا، لماذا هذه الأخطاء؟؟ وفي هذا التوقيت بالذات؟؟ وبهذا المستوى البعيد كلية عن الدقة والمصداقية؟؟
يبدو أن الشك والضبابية والتذبذب الذي كان يهرب منه المواطن من شائعات الشوارع والمقاهي قد وصل إلى الصحافة اليومية، بل وأصبح تخصصا بامتياز، تسترزق منه هذه الصحافة، فكل المواضيع الأخرى مغلقة النقاش، وعقيمة الجدوى، فمن يا تراه لا يفكر في أمنه وسلامته وحياته وبقاءه.. فهذا مطلب إنساني دون الحاجة إلى المواثيق الحقوقية والقانونية العالمية أو المحلية..، فمتى تضبط المعايير الإعلامية في هذه الأجهزة الإعلامية حتى لا تلاعب بالقارئ وبشكل استخفافي ساذج وسافل وحقير، وهي ذات الأجهزة -الإعلامية- التي تطالب بالحرية وعدم التقييد بأي قانون ولا ضابط، ولو كان مجرد مدونة لأخلاقيات المهنة، فمتى تكون لدينا صحافة ككل الناس في العالم، تصنع الرأي العام، وتنقل الحقائق والمعلومات لا الفضائح والفقاعات، وتهتم بالعقل والمضمون، لا الشكل والعناوين، وتعامل قارئها بمستوى يليق، أم أن مهمتها النعيق ضد هذا..، والتصفيق مع هذا.. وفق توازنات محلية -وأحيانا دولية- يسهل تجنيدها، وتوجيهها، وتعليب مادتها.. فمتى تكون لدينا صحافة وإعلام بمعنى الصحافة والإعلام الحقيقي..؟؟
للأمانة: الموضوعين على الرابطين الآتيين:
موضوع جريدة "الخبر":
http://www.elkhabar.com/quotidien/lire.php?idc=30&ida=97054
موضوع جريدة "النهار الجديد":
http://www.ennaharonline.com/national/4112.html


