مدونتي...لهث وراء الانا لأمسك بها في حالة عري...هي صراعي مع تناقضات ذاتي...هي التجرد...هي مشاهدة الأنا بكل ألوان الطيف

 

الرأي والرأي الاخر

أفيق من نومي لأحمد الله على نعمتين الأولى أني مسلم والثانية أني جزائري

        

الإثنين,آذار 03, 2008


لكم سعدت بعودتكم أيها الغوالي,هذه العودة التي لا املك الا ان أحفل بها,وأسجل معها عودتي كذلك.

عاد شقيق روحي,ورفيقي,صاحب الصورة الأبلغ من اي كلام,المايسترو أحمد الضبع.

وعاد صاحب القلم الشفاف والبصيرة النافذة أنور الزيادات.

وعاد أبو المدونين,القلب الحنون,والعطاء الوفير حكيمنا وكبيرنا صلاح الصلاحي.

فأسعد بها عودة,جعلها الله عودة ميمونة مباركة الى رحاب التدوين,وبانتظار عودة بقية الاخوة من سفره في هذه الدنيا,أشكر  كل من سأل عن أخ لنا غاب,قد ضربتم اروع الأمثلة للأخوة الصادقة,كما أدعو الله أن يحفظ الغائبين,ويستر الحاضرين,ويهدينا أجمعين الى ما فيه الخير والصلاح للأمة جمعاء,أمين أمين أمين.



في29,شباط,2008  -  11:41 مساءً, fati_zhr كتبها ...

امين يا رب

تمنياتي لك بعودة موفقة باذن الله

تقبل مروري

ودمت بخير

في01,آذار,2008  -  10:12 صباحاً, دولة الهانم كتبها ...

الجميل عودتك تذكر كل هذا .... شكرا جزيلا لك

في01,آذار,2008  -  01:14 مساءً, يوسف الحساس كتبها ...

أخت فاطمة الزهراء

مرورك أسعدني

شكرا لك

في01,آذار,2008  -  01:18 مساءً, يوسف الحساس كتبها ...

دولة الهانم

شكرا جزيلا لك

في01,آذار,2008  -  01:57 مساءً, المحايد (نصر الدين المزابي) كتبها ...

جائز الفتك (الفنك) الذهبي

لم تسقط النقطة من حبر قلمي في الكلمة الثانية من العنوان، بل النقطتين (حرف التاء) وضعتا بشكل متعمد مقصود، فالأمر يتعلق بـ "الفتك" والمحق والسحق والتدمير الذي تأتي به جائزة "الفنك"، وكل ما شاكل من هذه الكلمات والصفات الدالة على تأثير هذه "السخافة" في بلادي التي أدرجت عنوة ضمن ما اصطلح عليه بـ "الثقافة"..

للعلم أن هذه جائزة دأبت مؤسسة التلفزيون في بلادي على تنظيمها في بلادي، وعجزت المؤسسة المذكورة -أو غيرها- أن تنظم جائزة -أو جوائز- في نفس المستوى من أجل تكريم العلم والعلماء والنبغاء والمتفوقين، فأصبحنا نعيش سلسلة من الجوائز خارج مجال المطلوب، لا بل خارج المأمول والمنتظر من دولة وأمة حاربت المستعمر في إحدى الثورات التي توقف تاريخ الإنسانية كله في تخليدها وذكرها، لتسلّم بعد نهاية ثورة السلاحِ والنضالِ البلدَ وعباده وخيراته لذات المستعمر ومن سايره، فيقوم البعض من أبناء البلد اليوم بتخريب ما لم يستطع الوصول إليه مستعمر الأمس، ويواصلوا مهمة التغريب والمحق والسحق والطحن والتفسيق التي شنها طيلة أكثر من قرن من دون جدوى.. فهل كان أحد يتوقع بالأمة المسلمة عموما، والجزائرية تحديدا أن تعيش هذا السيناريو بعد كل المنعة والمقاومة..؟؟

ليس لدي إلمام بالجائزة ولا تفاصيلها، فقد وقعت على الإعلان الخاص بها لدى انتظاري لسماع خبر على تلفزيون بلادي، فإذا بالإعلانات تحاصرك لِتَعِدَكَ بأن حفلا ضخما، وعملا لافتا يقرر أن ينطلق في يوم كذا، من أجل تكريم كذا..، وأظن أن أغلبية المستاءين من المسألة هم مثلي، قد تمت محاصرتهم بالإعلان ليس إلا، وخاصة في بلد تعددت فيه كل الأمور، إلا مؤسسة تلفزيونه..، والأمر جلي لا يستدعي جهدا لفهم الحكمة من السيطرة على هذا الجهاز الحساس في بلد يقترب إلى مساحته من القارة..

فلماذا التكالب في بلادي على تكريم الفراغ، وتدعيم الضياع، والتسابق من أجل نيل رضا جياع السخافة، وإشباع شهوة المتلذذين

إذا ضربت كل مطالبي عرض الحائط، فهل هناك واحد يقنعني بأن هنالك عملا تلفزيونيا وفنيا جزائريا يرقى لأن يكرم، وتجمع له كل عقول الناس، ويجلب من أجله الفنانون والفنانات من داخل البلاد وخارجها، وترصد له الميزانيات..؟؟ ترى إلى أي نهاية تريد أن تصل بها مؤسسات الثقافة الجزائرية بعد برنامج "ألحان وشباب"، وأي قيم تريد أن تبثها، وأي نمط تريد أن تروجه، وتحت أي فكر تستقي تصرفاتها وسلوكاتها..؟؟ الأمر يحتاج إلى ضبط، لأن كل شيء بات "خارج إيقاع" المطلوب والمأمول..

طبعا، لست أشجع أن ينسف المسرح الذي أقيمت فيه تلك المهزلة من شخص انتحاري، ولا أن يهدد الذين حضروا فيه بغير الحجة والإقناع، فروح كل مسلم هي اليوم أغلى من أي وقت مضى ربما، فهل غيرت السنوات العشر في بلادي من الجمر والإرهاب والنزاع والدماء شيئا..؟؟ بل سأتجرأ وأجيب قائلا بأنها أعادت الإسلام إلى دائرته الأولى، وأصبح المسلم الملتزم مرادفا للشخص الفاشل والبائس وغير السوّي والساذج غير المكتمل، وغير الناضج وفاقد الوعي والضمير.. فبالله عليكم لسنا نطلب تطرفا ولا عنفا، فالأمور لم تحل ولا تحل بلغة الدم وعضلات السلاح..

فكيف يعقل أن يؤتى بامرأة من بلاد بعيدة من أجل المناسبة لتغني وترقص، وتشنف أسماع الحاضرين والحاضرات بألوان من الإيقاع والتخذير، وهي مسيحية وتعلن ذلك صراحة..؟؟ سؤالي الحقيقي ليس هذا، لكن سؤالي بالتحديد هو الآتي: أين هم العلماء المسلمون والمسيحيون –على حد سواء- الذين تمسكوا بأبراجهم ومواقعهم وقوقعاتهم ولم يبذلوا ويحاولوا مد يد التعاون من أجل إحياء سنة الله في الكون وهي التعايش، فلم يستطيعوا أن يفرضوها واقعا، ويأتي الفنانون والفنانات من هنا وهناك من أجل تجسيدها..؟؟ ففعلا الأمر خطير على ما يبدو..

سأكون صريحا معكم -بل ويشرفني ذلك- في أنني لم أحضر ولم أرغب أصلا في مشاهدة ذلك المجون والعري والرداءة التي اعتادت عليها تلك الطبقة في بلادي، فلقد كنت أشهد حفلا قيما يذكر فيه اسم الله بداية ونهاية وعقب كل فقرة فيه، ونسأل الله الثبات والمزيد..، لكنني وبمجرد دخولي إلى البيت -على الساعة الثانية بعد منتصف الليل- أردت أن أطلع على آخر المستجدات التي تحدث في أرض غزة العزيزة، فإذا بصور حديثة لقتلى، لكنهم من دون القتلى جميعا، رضع ونساء.. يا للهول، لا أجد من الكلمات ما أصف به..، فاختاروا الأنسب من التعابير لتتفق مع ما تحسون به، حينها سألت نفسي مباشرة: أيحدث هذا والأمة تتغنى وتحتفل، وترقص وتتعرى..؟؟ ولعل هذا السؤال هو الذي دفعني لأن أكتب إليكم مباشرة بعد صلاة الصبح سائلا: هل من مخرج.. هل هذا هو واجب المسلم اليوم؛ العري والتعري، والإنفاق من أجله في عز الحاجة والفاقة، والفراغ وتكريسه والتنافس فيه وفي أحلك ظروف وأيام انحطاط الأمة، وتكريم العراة والفارغين، وعرضهم نماذج للاقتداء، وتصويرهم على أنهم يحملون رسالة..؟؟ فأي رسالة وأي ثقافة وأي إعلام وأي نهضة لهذه الأمة..؟؟


في01,آذار,2008  -  03:58 مساءً, mohanetcom كتبها ...

مرحبا عزيزي يوسف
أولا مرحا بعودتك المحمودة الينا والى أصدقائك وأحبائك
لقد افتقدنا قلمك البارع طيلة هذه المدة...فرجاء حار...
لا تدعنا ننتظر طويلا....
تحياتي أخي....

في01,آذار,2008  -  09:03 مساءً, يوسف الحساس كتبها ...

المحايد ....بدون تعليق

في01,آذار,2008  -  09:05 مساءً, يوسف الحساس كتبها ...

أخي الحبيب

لعلك الوحيد الذي يفقدني في فترة غيابي

فكل الشكر لك


الرتابة وكسرتها بالابتعاد الطويل


وبانتظار ما ستجود به القريحة

تقبل مني أطيب التحايا

في10,آذار,2008  -  05:33 صباحاً, أحمد الضبع كتبها ...

يوسف الحساس ( ابو حجاج)
نغيب ونعود وتبقى المودة والأخوة كما هى ان لم تنمو
دائما ً فى البال كما تذكرنا
صديقى لم أنسى الفوكيرة وانما مشاغل الحياة ...ربما أرسلها بعد ساعات .
تحياتى

في31,آذار,2008  -  09:10 صباحاً, أبو عبد الله أحمد المناصره كتبها ...

الأخ العزيز يوسف الحساس حفظه الله ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أشكر لك اهتمامك الدائم بإخوتك والسؤال عنهم. في الحقيقة شغلتني أمور كثيرة خلال الشهور الماضية ولعلي أخبرك عن بعضها في وقت لاحق. ادامك الله وادام قلمك نصيراً للحق. وجزاك الله خير الجزاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في31,آذار,2008  -  10:05 صباحاً, يوسف الحساس كتبها ...

أخي الحبيب أبو عبد الله

أسعدتني

ذلك انك بخير والحمد لله

في الحقيقة كنت أود فقط الاطمئنان عليك

والحمد لله انك بخير

أعانك الله على مشاغلك

دمت اخا

شكرا لك ولسرعة استجابتك


 

   مروركم يسعدنا,سيما لو تركتم لنا أثرا هنا