مهداة الـــــــــ
ــــــــــى الأخ
عبر النافذة……تزحف خيوط الفجر متسللة على الليل الغامض بحلكته المحببة لسماره
……تداعب جفوني الناعسة
ابحث في عقلي الباطن عن حجة ….لمللي من طول ضيافة الليل …فركت عيني مقتلعا بقايا أحلام ,حملت جسدي متثاقلا …اشرعت صدري للنهار ,فلسعني برد الصباح,وافسد رغبتي في كل شيء …..حتى تمشيط أرصفة خاوية الا من ندى الصباح ,أكتفي بالجلوس ….مراقبا للهدوء المخيم على الشارع,ياااااااااااااه,أين العم محمد وعربة الخضار؟ وأين كراسي المقهى التي تجبر المارة على السير في الشارع ..ليحمل المارة لعنات أصحاب السيارات!!!! باب

















