كما سبق ووعدناكم صدقناكم وعدا
وجعلنا هتافات -جنازة في القاهرة-تدوي في أصداء الملعب عند نهاية المباراة !!!
كان الجمهور من ذهب والفريق من المحاربين والمدرب من طينة الكبار-هذا هو الملخص- وهاذي البداية ومازال مازال …
البداية كانت منذ ساعات الصباح الأولى حيث اصطف الآلاف عند ملعب البليدة في محاولة للدخول،هذا الجمهور الرائع الذي لم يحل بينه وبين حب المنتخب لا بعد المسافات ولا غلاء التذكرة سجل بحروف من ذهب أن الجمهور الجزائري جمهور خاص يعشق الكرة،وبحب الوطن يصنع الكثير والكثير…
على الساعة الثانية تمكنت من الولوج بصعوبة بعد طابور طويل ومرهق،والمفاجأة أن 6ساعات قبل بداية المباراة كان الملعب شبه ممتلئ،وللأسف هناك من لم يتمكن من الدخول رغم امتلاكه تذكرة اللقاء مما خلق نوعا من البلبلة،وحالات من الأسف الكبير…
وهكذا بدا الملعب قبيل ساعات من انطلاق المباراة
جماهير عريضة لم تنتظر بداية المباراة لتثبت أنها جماهير في القمة،بل تغنت قبل ساعات بتحطيم غرور الفراعنة…الألوان الوطنية كانت الطاغية على الملعب.
وهكذا بعد ساعات من الانتظار،تخللها استعراض كروي جميل من ثلاثة شباب من محترفي كرة القدم الاستعراضية،وحضور راقي للرائع بلومي،الذي برئ مؤخرا من واقعة الطبيب المصري…بدأت المباراة بعد ترديد للنشيد الوطني الذي دوى في أرجاء الملعب في صورة تقشعر لها الأبدان،وتنتشي بها الأرواح بدأ اللقاء
الشوط الأول كان عاديا وتميز بالحيطة والحذر،مما جعل المناصرين في حالة من الترقب
المزيد