اليك يا عبد الله…أهدي سجالي مع الحساس
بعد طول جفاء بين يوسف والحساس,مرده خروج الحساس عن السيطرة,ومطالبته يوسف تشكيل حكومة وحدة وطنية يتقاسم بموجبها السلطة معه,هذا الأخير الذي اجبر يوسفا على الذهاب الى مكة,أعياه جفاء الحساس له بعد الواقعة,فسعى لايجاد وسيلة يكلمه بها بعد ان قام يوسف بكسر المرآة التي كانت مسرحا لحواراتهما,فما كان على الحساس الا أن يطرق الأبواب,ويتخذ للصلح الأسباب,بعيدا عن بروتوكولات المنصب الجديد
فجاء راجيا الصفح
-يوسف,صديقي,يوسف,كلمني أرجوك
-أغرب عن وجهي,قلت لك انك صورة مقيتة لي ونصف بائس,انت لا تشبهني,انت …
مقاطعا-صبرا شقيقي,هدئ من روعك
-وتطلب مني الهدوء,يا لبرودة أعصابك!!ماذا تنتظر لترحل,ان بقت لديك ذرة كرامة فلترحل,قد أخرجتك من حياتي,ماذا تريد بعد؟
-انا أقاسمك كل شيئ,وانكارك تعلقك بي,والمك لغيابي لن يفيدك بشيئ
-أنا متألم لغيابك!!عجبي!!
-وفيم العجب؟لو كنت استطعت نسياني ,ماكنت استطعت رؤياي الآن دون مرآة
-بدون مرآة!!كيف استطعت؟
-ببساطة ,مازالت نصفك,روحك ,بعضك,ولو أنكرت,أن

















