كثيرة هي شركات الهاتف النقال،فلا يكاد يخلو أي بلد من متعاملين على الأقل يتنافسان على سوق المحمول منافسة شرسة إلى أبعد الحدود،وتبقى الإعلانات السبيل الوحيد والمباشر لإقناع الزبون بالعروض المقدمة.
الإعلانات في الغالب تعتمد على جميلة الجميلات،مشاهير،أو كوميديا الطرح،ضمانا لجلب أعين المشاهد،وعلى عكس الشركات الأخرى تنبري زين للسباحة ضد التيار بالتركيز على محتوى هادف ومميز يعكس حرفية عالية في التعاطي مع عقلية المشاهد بعيدا عن الاستسهال ميزة بقية الشركات،لتثبت أن الإعلان فن قائم بذاته.

قطورة الندى،الإعلان الذي جاء على شكل مسرحية موسيقية خاطفة يجسدها الأطفال عبر لوحة فنية جد راقية،وأغنية رائعة كلاما ولحنا ومضمونا،سلبت ألباب الكبار قبل الصغار،فأجسلتهم يترقبون أمام الشاشة،انتظارا للإعلان لا انتظارا للبرامج ! يرددون الأغنية التي تغرس مفاهيم جميلة عن ثروة المياه وضرورة المحافظة عليها،والمذهل أن لا إشارة إلى المحمول أو عروض النقال طوال مدة الإعلان مما يعكس الرهان الذي ربحته زين في المحافظة على المشاهدة إلى غاية نهاية الدعاية،على عكس بقية الإعلانات التي غالبا التي تصر على ذكر اسم الشركة مرارا طوال مدة العرض الدعائي خوفا من سطوة الريموت كنترول وتغيير الم




















