وهي تقبض ثمن الخيانة,تطعن ذات اليد غدرا,وتزرع حقدا في نفوس أنهكتها الطبقية فتراها ترمق تلك الأيادي بنظرات شزراء,تختصر كل المعاناة
الفرق ليس كبيرا بين من باعوا كرامتهم,وبين من باعت جسدها,فالاثنين يقبضان باسم التنازل عن الشرف,فما ارخص هذه العملة عندهم!!
نفس اليد ستشهد,ستقول أنها قبضت مالا حراما,منعت به عن هذا حقه,وستقول أنها رشت به لتعمل بنت فلان أو ابن فلان مكان ذاك, وأتت بطعام فاسد أكله أبناع جلدت

















