للمرة الثانية خلال أسبوع يجرؤ عميل من العملاء المجاهرين بالعمالة على مناقضة رأي الشارع العربي،وبصفاقة ما بعدها صفاقة يدخلون في معرض استشهادهم بالوقائع اسم الجزائر الذي هو أشرف من أن ينطقه شرذمة من القوادين المرتزقة،الذين يعيشون على العمالة.
والصفة التي تجمع بين هذين الشخصين،عدا العمالة هي أنهما بعيدين عن العالم العربي،ولا يحسون أسوة ببقية المغتربين بما يحدث للعرب والمسلمين.
الأول هو الصحفي العراقي المقيم بلندن،والمحسوب طبعا على العراق باسم عوادي،الذي قال في برنامج حوار مفتوح في الحلقة المخصصة لرجم الصحفي العراقي منتظر الزيدي للدجال بوش بأن الاستعمار الفرنسي احتل الجزائر مدة130عاما دون أن يقوم أي جزائري برمي حذاء على وجه مستعمر،وهذا الوقح نسى أو تناسى أن الذريعة التي اتخذتها فرنسا لغزو الجزائر ،هي أن الداي الجزائري قام بصفع القنصل الفرنسي بالمروحة فيم عرف ب=حادثة المروحة=،ولو لم تكن المروحة في يده لما تأخر عن صفعه بأي شيء أخر حتى ولو كان حذاءا=أي سباط باللهجة الجزائرية=
والثاني يفوق في وقاحته ا


















